لماذا ينصح الأطباء بتناول الأدوية مع الماء الدافئ ؟

يؤكد خبراء الصحة أن شرب الدواء بالماء الدافئ يعزز من فعاليته ويساعد على امتصاصه بشكل أسرع داخل الجسم، إلى جانب دوره في حماية الحلق والمعدة من التهيج.
ووفقًا لتقرير موقع تايمز أوف إنديا، فإن الماء الدافئ يُسهم في إذابة مكونات الدواء بسرعة، مما يتيح دخوله إلى مجرى الدم بفعالية أكبر ويسرع من بدء تأثيره العلاجي.
وتشير الدراسات إلى أن بعض الأدوية، مثل الباراسيتامول، تصبح أكثر فاعلية عند إذابتها في الماء الدافئ مقارنة بالماء البارد أو عند تناولها من دون ماء، حيث يعمل الماء الفاتر على تحسين ذوبان الأقراص أو المساحيق الطبية، بينما يؤدي تأخر ذوبانها في الماء البارد إلى ضعف الاستفادة العلاجية.
كما يساعد الماء الدافئ على سرعة انتقال الدواء من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، وهو ما يسرع عملية الامتصاص ويعجل من التعافي.
وإلى جانب ذلك، يمنع انغراس الأقراص في الحلق، ويقلل من تهيج المريء وبطانة المعدة، خصوصًا عند تناول بعض المسكنات أو المضادات الحيوية.
ويضيف الأطباء أن الماء الدافئ لا يقتصر دوره على تعزيز امتصاص الأدوية فقط، بل يساهم أيضًا في إرخاء عضلات البطن، وتنشيط الهضم، وتحسين تدفق الدم للأمعاء، مما يزيد من استفادة الجسم سواء من الدواء أو من العناصر الغذائية.
لكن يُحذر الخبراء من تناول الأدوية مع الماء شديد السخونة أو المغلي، لأن الحرارة المرتفعة قد تتلف المكونات الفعالة لبعض العقاقير، وهو ما يقلل من فعاليتها العلاجية.
نصائح عند تناول الأدوية بالماء الدافئ
استخدم نحو 200 مل من الماء الفاتر عند ابتلاع الدواء.
تجنب خلط الأدوية مع الحليب أو العصائر أو المشروبات المحتوية على الكافيين.
التزم دائمًا بالتعليمات المرفقة بالدواء أو بتوصيات الطبيب.
إذا كان الدواء يحتاج إلى إذابة، فالماء الدافئ هو الخيار الأمثل.
لا تستخدم الماء المغلي لأنه قد يضر بمكونات الدواء.
تعليقات 0