30 نوفمبر 2025 18:38
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

مشادة حادة وحواجز إسمنتية.. زيارة بن غفير تُشعل غضب سكان اللقية في النقب

فجّرت زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى قرية اللقية البدوية موجة غضب واسعة، بعدما أغلقت الشرطة مداخل البلدة بكتل إسمنتية بالتزامن مع الزيارة، ضمن ما تسميه عملية “النظام الجديد” لمكافحة الجريمة وتجارة السلاح.

وتعد هذه الزيارة الثانية لبن غفير إلى اللقية خلال شهر واحد، وسط اتهامات متزايدة بأن وجوده في منصبه ساهم في ارتفاع معدلات جرائم القتل داخل البلدات العربية، رغم مطالبات رؤساء البلديات بالتحرك الجاد لمكافحة الجريمة المنظمة.

وخلال الجولة، وثّق مقطع مصور مشادة حادة بين بن غفير وعضو الكنيست عن حزب “راعم” وليد الهواشلة، بعدما أعلن الوزير اليميني المتطرف أنه “صاحب البيت” في البلدة، ليرد عليه الهواشلة واصفًا إياه بـ”العنصري” ومتهماً إياه بالفشل في التصدي لجرائم القتل بالمجتمع العربي.

وزاد التوتر حين هتف عشرات السكان ضد بن غفير أثناء مغادرته، في مشهد يعكس حالة الاحتقان تجاه سياسات الوزارة في النقب. وفي اليوم التالي، بررت الشرطة وضع الحواجز الإسمنتية بأنها تهدف لمنع تحركات المجرمين وتداول السلاح، بينما يؤكد سكان اللقية أن هذه الإجراءات تعرقل حياتهم اليومية وتقيد حركتهم دون مبرر.

وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان الإجراءات المشابهة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي سابقًا في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والتي لطالما أثارت جدلاً واسعًا حول تأثيرها على المدنيين خلال فترات التوتر الأمني.