30 نوفمبر 2025 15:21
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

قمة المنامة الخليجية.. تحديات إقليمية ودور محوري في استقرار المنطقة

تستعد البحرين يوم الأربعاء المقبل لاستضافة قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل أجواء إقليمية معقدة وتشابك ملفات أمنية وسياسية حساسة شهدتها المنطقة منذ القمة الاعتيادية الأخيرة في الكويت عام 2024.

وتأتي القمة بعد سلسلة تطورات بارزة، أبرزها التوترات بين إيران وإسرائيل، والتي شملت وصول صواريخ إلى الأراضي القطرية، واستمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، ما استدعى عقد قمة طارئة في الدوحة لتعزيز منظومة الدفاع الخليجي المشترك.

كما شهدت المنطقة تحولات سياسية مهمة، منها التحول السياسي في سوريا، ووقف الحرب في غزة بجهود دولية بمشاركة دول الخليج، إلى جانب اعتراف عدد من الدول الكبرى بدولة فلسطين بدعم سعودي فرنسي مشترك.

وعلى صعيد العلاقات الدولية، برزت الزيارة التاريخية للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض ولقاؤه قادة المجلس، تلتها زيارته لقطر والإمارات، بالإضافة إلى زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، وما حملته من تأثيرات واسعة على الملفات الإقليمية.

ويرى خبراء خليجيون أن هذه التطورات تضع قمة المنامة أمام مسؤولية صياغة نهج خليجي جديد يعزز العمل المشترك ويرسم ملامح مرحلة أكثر تنسيقاً وتكاملاً.

وأكد المستشار السياسي البحريني أحمد الخزاعي أن القمة تمثل محطة مهمة لإعادة تقييم المواقف الخليجية في عام حافل بالأحداث التاريخية، مضيفًا أن تداخل الأزمات الأمنية والسياسية يجعل البيئة الإقليمية الحالية الأكثر تعقيداً منذ سنوات.

وأضاف أن قمة المنامة توفر فرصة لتوحيد الرؤى الخليجية وطرح مبادرات مشتركة تعزز الاستقرار، مشيراً إلى قدرة المنظومة الخليجية على لعب دور فاعل في صناعة التوازنات الإقليمية وليس مجرد التأثر بالأزمات.