الغموض يعود.. اتهام زوج ملكة جمال سويسرا بقتلها وتقطيع جثتها بطريقة مروعة

عاد ملف مقتل المتسابقة السابقة في مسابقة «ملكة جمال سويسرا»، كريستينا يوكسيموفيتش، ليتصدر العناوين مجددًا بعد تطور صادم في القضية التي هزت الرأي العام الأوروبي، رغم وقوع الجريمة في مطلع عام 2024.
وأعلنت السلطات السويسرية مؤخراً توجيه اتهام رسمي بالقتل العمد إلى زوج الضحية، البالغ من العمر 43 عامًا، بعد انتهاء التحقيقات الجنائية وكشف تفاصيل صادمة لم تُعلن من قبل.
وفق تقرير الطب الشرعي، تعرضت يوكسيموفيتش، التي كانت تبلغ من العمر 38 عامًا، للخنق حتى الموت داخل منزلها في بلدة بينينجن قرب بازل، قبل أن يقوم الزوج بتقطيع الجثة باستخدام أدوات حادة، ثم طحن أجزاء منها داخل خلاط كهربائي، وإذابة البقايا باستخدام مواد كيميائية في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وأكدت النيابة العامة أن تناقض روايات الزوج لعب دوراً حاسماً في كشف الحقيقة؛ إذ ادعى أولاً أنه وجد زوجته متوفاة عند عودته إلى المنزل، قبل أن يعترف لاحقًا بقتلها مدعياً «الدفاع عن النفس»، وهو ما نفته نتائج التحقيق بشكل قاطع.
رغم مرور أكثر من عام على الجريمة، عادت القضية للظهور بقوة بعد اكتمال الأدلة الفنية والقانونية وتوجيه الاتهام الرسمي، إلى جانب تسريب تفاصيل تقرير التشريح التي كشفت مستوى غير مسبوق من العنف، مما أثار صدمة واسعة في الرأي العام.
القضية أثارت غضباً كبيراً، خاصة مع تأكيد الشرطة أن للزوجين طفلين، بينما كانت الضحية تعمل مدربة عرض أزياء، وتشارك متابعيها عبر «إنستجرام» مقاطع تعليمية لفنون المشي على منصات العرض.
ويظل الزوج رهن الاحتجاز في انتظار استكمال الإجراءات القضائية، وسط توقعات بمحاكمة قد تصبح واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في سويسرا خلال السنوات الأخيرة.


تعليقات 0