2 يناير 2026 05:54
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«التعاون الإسلامي»: وحدة جمهورية الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها تشكل مبدأً أساسيًا راسخًا لا يقبل أي مساومة

عقدت اللجنة التنفيذية مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعًا استثنائيًا في مقر الأمانة العامة للمنظمة بمدينة جدة الخميس، لبحث مستجدات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، وذلك على خلفية إقدام إسرائيل على الاعتراف بما يُسمى إقليم أرض الصومال كدولة مستقلة.

وخلال الاجتماع أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه في كلمة موجهة إلى المشاركين، ونقلها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون السياسية يوسف بن محمد الضبيعي، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية واس، أن وحدة جمهورية الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها تشكل مبدأً أساسيًا راسخًا لا يقبل أي مساومة أو تنازل تحت أي ظرف.

وأوضح طه أن المنطقة والعالم يمران بمرحلة تحولات متسارعة وتحديات متداخلة، لافتًا إلى أن عقد هذا الاجتماع يأتي في توقيت يواجه فيه الصومال تحديات معقدة تمس أمنه واستقراره وسيادته، وهو ما يستدعي من الجميع تحمل مسؤولية مضاعفة عبر تكثيف الجهود وتوحيد الصف والوقوف بشكل جماعي إلى جانب جمهورية الصومال الفيدرالية.

وشدد الأمين العام على أن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عبرت بشكل واضح عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإعلان إسرائيل الاعتراف بما يُسمى إقليم أرض الصومال، مؤكدة رفض هذا الإعلان جملة وتفصيلًا باعتباره انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها.

وجددت الأمانة العامة للمنظمة تأكيدها على الدعم الكامل والثابت الذي تقدمه لجمهورية الصومال الفيدرالية، وتمسكها بحقها غير القابل للتصرف في الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، معربة عن رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى فرض أمر واقع جديد من شأنه تقويض الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن في منطقة القرن الإفريقي وفتح المجال أمام مزيد من النزاعات والتوترات التي لا تخدم مصالح شعوب المنطقة ولا السلم والأمن الدوليين.