9 يناير 2026 22:07
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«الرصاصة المميتة» تشعل الغضب بعد مقتل امرأة بنيران الشرطة الأمريكية

أطلق شرطي فيدرالي النار على امرأة كانت تقود سيارتها في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، ما أدى إلى مقتلها، وذلك بعد محاولتها المزعومة دهس عناصر من الأمن خلال حملة أمنية واسعة لملاحقة المهاجرين في المدينة.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تريشيا ماكلوجلين في بيان رسمي أن أحد عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أطلق النار على المرأة أثناء وجودها داخل سيارتها في أحد الأحياء السكنية بمينيابوليس.

ويمثل هذا الحادث تصعيدا دراماتيكيا في سلسلة العمليات الأمنية الأخيرة المرتبطة بتطبيق قوانين الهجرة، والتي طالت عددا من المدن الأمريكية الكبرى في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب المعلومات المتداولة تعد هذه السيدة الضحية الخامسة على الأقل التي تقتل منذ عام 2024 في سياق هذه العمليات.

وتشهد مدينتا مينيابوليس وسانت بول المتجاورتان حالة من التوتر المتصاعد منذ أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي، يوم الثلاثاء، انطلاق العملية الأمنية، حيث يتوقع أن يشارك نحو ألفي عنصر أمن في هذه الحملة التي ترتبط جزئيا بمزاعم احتيال تشمل سكانا من أصول صومالية.

وعقب حادثة إطلاق النار احتشدت أعداد كبيرة من المحتجين في موقع الحادث، وعبروا عن غضبهم تجاه عناصر الأمن المحليين والفيدراليين المتواجدين في المكان، ومن بينهم جريجوري بوفينو المسؤول البارز في إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، والذي برز اسمه في الحملات الأمنية التي شهدتها لوس أنجلوس وشيكاغو ومدن أخرى.

وردد المحتجون هتافات غاضبة من خلف الشريط الأمني الذي فرضته الشرطة حول موقع الحادث، من بينها عبارات تندد بوكالة الهجرة وتطالب برحيلها عن الولاية، في مشهد أعاد إلى الأذهان الاحتجاجات التي رافقت حملات مشابهة في مدن أمريكية أخرى.

وفي أعقاب الحادث قال عمدة مدينة مينيابوليس جاكوب فراي إن عناصر الهجرة يتسببون في فوضى داخل المدينة، مؤكدا عبر منصات التواصل الاجتماعي أن المدينة تطالب برحيل وكالة الهجرة فورا، ومشددا على وقوف السلطات المحلية إلى جانب مجتمعات المهاجرين واللاجئين.

وتقع المنطقة التي شهدت إطلاق النار في حي متواضع جنوب وسط مدينة مينيابوليس، على مقربة من عدد من أقدم أسواق المهاجرين في المنطقة، وعلى بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من الموقع الذي قتل فيه جورج فلويد على يد الشرطة عام 2020، في الحادثة التي أشعلت احتجاجات واسعة النطاق داخل الولايات المتحدة وخارجها.