استشهاد طفلة في الفالوجا بدم بارد وقصف مدفعي يلاحق النازحين شمال غزة

في فجرٍ جديد مُخضب بالدماء، سجلت سجلات الوجع الفلسطيني اليوم الخميس مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الإبادة الجماعية؛ حيث سلب رصاص الاحتلال الإسرائيلي حياة طفلة لم تتجاوز ربيعها الحادي عشر، في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا المنكوب، شمالي قطاع غزة.
أفادت المصادر الميدانية ووكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن قوات الاحتلال المتمركزة في محاور التوغل فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي ومباشر تجاه منازل المواطنين والنازحين في منطقة الفالوجا.
الرصاصات الغادرة لم تمهل الطفلة الشهيدة وقتاً للفرار، لتسقط مضرجة بدماء براءتها، في مشهد يجسد الاستهداف الممنهج للأطفال الذين باتوا يمثلون بنك الأهداف الأكبر في هذه الحرب.
ولم تتوقف آلة القتل عند حدود الرصاص، بل واصلت مدفعية الاحتلال قصفها العنيف والمكثف على الأحياء الشرقية لمدينة غزة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وحالة من الذعر بين مئات الآلاف من النازحين الذين يواجهون الموت قصفاً أو جوعاً.
تأتي هذه الجريمة في وقت تقترب فيه حصيلة العدوان المستمر منذ أكتوبر 2023 من أرقام غير مسبوقة في التاريخ الحديث، حيث:
الضحايا: تجاوز عدد الشهداء والجرحى حاجز الـ 242 ألفاً، النسبة العظمى منهم من الأطفال والنساء.
المفقودون: أكثر من 11 ألف إنسان لا يزالون تحت الركام أو في عداد المفقودين.
الواقع الإنساني: مجاعة تنهش في أجساد من نجا من القصف، ودمار شامل حول مدن القطاع إلى ركام لا يصلح للحياة.


تعليقات 0