ليفربول يتمسك بصلاح ويصفع أطماع الـ 100 مليون رغم “فتور” العلاقة مع سلوت

بينما يشتعل الصراع في الأدغال الأفريقية، تتجه الأنظار صوب “ميرسيسايد” حيث تتكشف فصول جديدة في علاقة أسطورة ليفربول محمد صلاح ومديره الفني أرني سلوت.
ورغم رياح التوتر التي هبت على أروقة “الأنفيلد” مؤخراً، إلا أن التقارير الإنجليزية حسمت الجدل: “الملك المصري باقٍ في قلعته حتى إشعار آخر”.
أكدت صحيفة “ليفربول إيكو” أن فكرة رحيل صلاح في ميركاتو الشتاء باتت “ضرباً من الخيال”، خاصة بعد تجديد عقده في نهاية الموسم الماضي براتب تاريخي يتجاوز 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.
ورغم الاهتمام السعودي الذي وصل لعرض بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني، وتحركات نادي سان دييجو الأمريكي، إلا أن إدارة الريدز متمسكة ببقاء ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، معتبرة إياه الركيزة التي لا يمكن المساس بها في منتصف الموسم.
كشفت صحيفة “ديلي ميل” عن كواليس غرف الملابس، حيث يعيش الفريق حالة من “التوازن الحرج”؛ فبينما يدعم أغلب اللاعبين منهجية المدرب الجديد أرني سلوت، يظل التقدير لصلاح كـ “أيقونة” تاريخية أمراً غير قابل للنقاش.
ورغم الجلسات التي عُقدت لتصفية الأجواء، لا يزال التوتر الكامن يحكم العلاقة بين الطرفين، وهو ما تسعى الإدارة لحله بشكل نهائي لضمان استقرار الفريق في صراعه على الألقاب.
بعيداً عن ضجيج الانتقالات، يضع “الفرعون” تركيزه الكامل حالياً مع منتخب مصر في مهمة وطنية ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
ويستعد صلاح لقيادة “الفراعنة” في مواجهة نارية أمام كوت ديفوار بعد غد السبت في مدينة “أغادير” المغربية، ضمن منافسات الدور نصف النهائي، حيث يطمح لتحقيق الحلم القاري الغائب وتأكيد تفوقه كأفضل لاعب في القارة، قبل العودة لحسم ملفاته العالقة في إنجلترا.


تعليقات 0