11 يناير 2026 18:12
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

البعثة الفرنسية تحل لغز تابوت شيشنق الثالث بتانيس بعد اكتشاف 225 تمثال أوشابتي

كشف الدكتور أحمد نقشارة، المدير المشارك للبعثة الفرنسية للحفائر بمدينة تانيس (صان الحجر قديماً)، عن تفاصيل الاكتشافات الأثرية الحديثة التي سلطت الضوء على تاريخ المدينة العريق، وكيف ساهمت تماثيل الأوشابتي المكتشفة حديثاً في حل لغز أثري حير العلماء لعقود.

جاء ذلك خلال لقائه في برنامج “هذا الصباح” عبر فضائية إكسترا نيوز، حيث استعرض كيف تحولت تانيس من قرية صيد صغيرة إلى عاصمة لمصر بعد جفاف الفرع البليوزي للنيل في بداية الأسرة 21، ما دفع الملك سمندس لنقل العاصمة إلى “جعنت” (تانيس حالياً)، لتبدأ حقبة تاريخية جديدة دامت لقرون.

وأشار نقشارة إلى أن المقابر الملكية بتانيس اكتُشفت عام 1939 على يد عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه، واصفاً هذا الاكتشاف بأنه “ثاني أهم اكتشاف في القرن العشرين” بعد مقبرة توت عنخ آمون، إلا أن اندلاع الحرب العالمية الثانية حرمها من الزخم الإعلامي العالمي، فيما أعاد نقل مقتنياتها للعرض المتحفي مؤخراً بريقها التاريخي.

حل لغز تابوت شيشنق الثالث

وفي الكشف الجديد، أعلن نقشارة أن البعثة عثرت داخل المقبرة الملكية رقم (1) على تابوت جرانيتي مجهول الهوية، والذي كان محل جدل طويل حيث افترض مونتيه أنه للملك شيشنق الثالث دون دليل قاطع.

وأكد نقشارة أن البعثة اكتشفت 225 تمثال أوشابتي بجوار التابوت تحمل اسم الميلاد للملك شيشنق، وتم مضاهاة الأرضية التي وُجدت عليها التماثيل مع الجدار المنقوش باسم الملك، مما أدى إلى تأكيد هوية التابوت علمياً لأول مرة.

ويُعد هذا الكشف إضافة مهمة لفهم تاريخ عصور تانيس الملكية وأسرار مقابرها الملكية، ويعكس أهمية العمل الأثري الدقيق والترميم المنهجي في كشف خبايا الحضارة المصرية القديمة.