12 يناير 2026 01:37
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

انطلاق القافلة “113” من زاد العزة إلى غزة والدور المصري يتصدى لسياسات التجويع

استأنفت شاحنات المساعدات الإنسانية ضمن قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” (النسخة 113) عبورها اليوم الأحد إلى الأشقاء في قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في خطوة تؤكد إصرار الدولة المصرية على استدامة الجسر الإغاثي رغم التعقيدات الميدانية التي يفرضها الاحتلال.

صرح مصدر مسؤول بميناء رفح البري أن القافلة الحالية، التي توجهت إلى “معبر كرم أبو سالم”، تحمل آلاف الأطنان من الاحتياجات الضرورية، وتتنوع محتوياتها بين:

الإمدادات الحيوية: مواد غذائية، دقيق، وألبان أطفال.

القطاع الصحي: مستلزمات طبية وأدوية علاجية طارئة.

قطاع الطاقة: مواد بترولية تشمل (السولار، الغاز الطبيعي، والبنزين).

الإيواء الشتوي: خيام، ملابس ثقيلة، وأغطية لمواجهة البرد القارس.

انطلقت هذه المبادرة الإغاثية الكبرى التي يشرف عليها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو 2025، ومنذ ذلك الحين وهي تعمل كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات.

حجم الإنجاز: نجح الهلال الأحمر المصري في إدخال أكثر من 36 ألف شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بنحو نصف مليون طن من المساعدات.

القوة التطوعية: يرتكز هذا الجهد الضخم على سواعد 35 ألف متطوع يعملون في المراكز اللوجستية على مدار الساعة.

يأتي استئناف المساعدات اليوم بعد سلسلة من العراقيل التي فرضتها قوات الاحتلال، والتي تمثلت في:

إغلاق المنافذ: أغلق الاحتلال المنافذ في 2 مارس 2025 بعد تعثر المفاوضات، قبل أن يخرق الهدنة بقصف عنيف في 18 مارس وتوغل بري جديد.

منع الإعمار: رفضت سلطات الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة لإزالة الركام، وفرضت آليات معقدة عبر شركات أمنية أمريكية في مايو الماضي، وهو ما قوبل برفض من وكالة “الأونروا”.

انفراجة “شرم الشيخ”: بذل الوسطاء (مصر، قطر، والولايات المتحدة) جهوداً مضنية أثمرت فجر 9 أكتوبر 2025 عن التوصل لاتفاق حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الاتفاق الذي سمح باستقرار نسبي في تدفق المساعدات وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية.