12 يناير 2026 16:02
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

عبور القافلة 114 للمساعدات “زاد العزة” من مصر إلى قطاع غزة

دخلت قافلة المساعدات الإنسانية المرقمة 114 صباح يوم الاثنين، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، متجهة نحو معبر كرم أبوسالم استعدادًا لإدخالها إلى قطاع غزة.

وأفاد مصدر مسئول في الميناء بأن شاحنات قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية المتنوعة، التي تشمل سلال غذائية ومستلزمات طبية وأدوية، بالإضافة إلى مواد بترولية ومواد إيوائية ضرورية للسكان، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي يمر بها القطاع.

وتقوم آلية التنسيق الرئيسية لإدخال هذه المساعدات على عاتق الهلال الأحمر المصري، الذي يعمل كجهة وطنية منسقة منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023. وقد حافظ ميناء رفح البري على استمرارية عملياته طوال هذه الفترة دون إغلاق، مستعدًا بمراكزه اللوجستية وبجهود حوالي 35 ألف متطوع.

يأتي ذلك في سياق تاريخي شهد إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنافذ مع قطاع غزة في الثاني من مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل لاتفاق دائم، حيث أعقب ذلك اختراق للهدنة بعنف يوم 18 مارس 2025 وعودة التوغل البري لمناطق سابقة.

وقد منعت سلطات الاحتلال خلال تلك الفترة دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات الإيواء، كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.

ولم تستأنف عملية إدخال المساعدات إلا في مايو 2025 وفق آلية فرضتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم معارضة وكالة الأونروا لتلك الآلية لاختلافها عن الإطار الدولي المتفق عليه.

وأعلن جيش الاحتلال لاحقًا عن “هدنة مؤقتة” مدتها عشر ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، علق خلالها العمليات العسكرية في مناطق محددة للسماح بتوصيل المساعدات.

واستمرت وساطة كل من مصر وقطر والولايات المتحدة في بذل الجهود لإقرار اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلى أن تم التوصل فجر التاسع من أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وذلك في إطار خطة طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في شرم الشيخ وبوساطة مصرية وأمريكية وقطرية وبمشاركة تركية.