جنايات الزقازيق تحيل أوراق “وحش بلبيس” للمفتي بعد محاولة اقتلاع عيني ضحيته

أصدرت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، اليوم الأربعاء، قراراً تاريخياً بإحالة أوراق المتهم باستدراج طفلة والتعدي عليها بوحشية في مدينة بلبيس إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، جراء جريمة هزت أركان الرأي العام في مصر.
لم تكن الجريمة مجرد اعتداء آثم، بل اقترنت بوحشية تجردت من أي مشاعر إنسانية؛ حيث كشفت التحقيقات عن قيام المتهم باستدراج الضحية الصغيرة والتعدي عليها، ولم يكتفِ بذلك، بل حاول “اقتلاع عينيها” في محاولة لإخفاء معالم جريمته وترهيبها، مما خلف إصابات جسدية ونفسية غائرة لدى الطفلة.
شهدت جلسة اليوم، التي عُقدت برئاسة المستشار سلامة جاب الله، فصلاً درامياً مثيراً؛ حيث انهار المتهم بالبكاء داخل “قفص الاتهام” فور شعوره بدنو حبل المشنقة من رقبته. وفي محاولة بائسة للإفلات من العقاب، فاجأ المتهم هيئة المحكمة بطلب “الزواج من المجني عليها” كنوع من التصالح.
وجاء رد المحكمة حازماً وحاسماً، حيث واجهته بحقيقة أن المجني عليها لا تزال “طفلة صغيرة” لا تدرك معنى الزواج، وأن القانون لا يقبل بمثل هذه الصفقات على حساب دماء وكرامة الأطفال، ليوجه القاضي كلمته الأخيرة بإرسال أوراقه إلى المفتي.
سادت حالة من الارتياح بين أهالي مدينة بلبيس فور صدور القرار، معتبرين أن إحالة أوراقه للمفتي هي الخطوة الأولى لرد اعتبار الطفلة وأسرتها، وتطهير المجتمع من مثل هذه النماذج التي تهدد أمن واستقرار الأسر المصرية.


تعليقات 0