15 يناير 2026 08:23
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«يستغرق وصولها أسبوع».. الولايات المتحدة تحرك حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى الشرق الأوسط

تتجه الأنظار نحو الشرق الأوسط بعد إعلان الولايات المتحدة عن تحريك إحدى حاملات طائراتها الكبرى، أبراهام لينكولن، من بحر الصين الجنوبي نحو المنطقة، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران واستعداد واشنطن لاتخاذ إجراءات محتملة في الأيام القادمة.

التحركات الأمريكية تأتي في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية بشأن احتمال وقوع مواجهة عسكرية، وسط ترقب عالمي لردود الفعل الإيرانية وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة.


وأفادت مصادر أمريكية رسمية بأن وزارة الدفاع الأمريكية أعطت تعليماتها بنقل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، على أن يستغرق وصولها نحو أسبوع. وتعد هذه الخطوة جزءا من تحركات استراتيجية طويلة الأمد للبنتاجون تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة ومراقبة الوضع عن كثب، خاصة في ضوء الاستعدادات المحتملة لشن ضربات على أهداف محددة داخل إيران إذا لزم الأمر.

التوترات مع إيران
جاء قرار تحريك الحاملة في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران، حيث تعمل الولايات المتحدة على دراسة جميع الخيارات العسكرية المتاحة لمعالجة الموقف، بما يشمل أهداف محددة قد تتعرض لضربات.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب أطلع فريق الأمن القومي على أهدافه المحتملة، بينما يجري إعداد خطط دقيقة لتقليل المخاطر على المدنيين وضمان تحقيق أهداف استراتيجية محددة.

ردود البيت الأبيض والبنتاجون
أكد مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات متاحة للرئيس، وأن الفريق المكلف بمناقشة الوضع الإيراني يقدم تحديثات دقيقة حول التطورات على الأرض، بما في ذلك أعداد الشهداء والمصابين خلال الاشتباكات الأخيرة في المنطقة. من جهته، يشرف البنتاجون على وضع خيارات عسكرية مخصصة لضمان جاهزية القوات الأمريكية للتدخل السريع عند الحاجة، بما يشمل الطائرات المقاتلة وأنظمة الرصد والاستطلاع.

الانعكاسات الدولية المحتملة
تثير التحركات الأمريكية قلق العديد من الدول الأوروبية والدول المجاورة للشرق الأوسط، حيث دعت بعض الدول رعاياها لتوخي الحذر، فيما حذرت شركات الطيران من التحليق فوق الأجواء الإيرانية. ويتوقع مراقبون أن تؤثر هذه الخطوة على حركة الملاحة الجوية والتجارية في المنطقة، كما قد تزيد من المخاطر الأمنية على الحدود البحرية والجوية، مما يفرض على الحكومات الإقليمية تعزيز إجراءاتها الدفاعية والاستعداد لأي سيناريو محتمل.

مع استمرار تحركات حاملات الطائرات الأمريكية واستعراض القوة في المنطقة، يترقب العالم عن كثب ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات. وتبقى جميع الأنظار مركزة على إيران وواشنطن، في وقت يتزايد فيه القلق الدولي من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة، وسط دعوات للتهدئة والدبلوماسية لتجنب أي تصعيد يهدد استقرار الشرق الأوسط.