بتكليف رئاسي.. وزير الخارجية يحشد القوى الدولية لتنفيذ ” خطة ترامب ” ومنع انفجار المنطقة

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، سلسلة اتصالات رفيعة المستوى شملت عواصم القرار (باريس، ومسقط، وطهران، وواشنطن) لرسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط وضمان عدم انزلاق المنطقة نحو “الفوضى الشاملة”.
شملت اتصالات عبد العاطي كلاً من: وزير الخارجية الفرنسي “جان-نويل بارو”، ونظيريه العماني والإيراني، وصولاً إلى “ستيف ويتكوف” المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
وحملت هذه الاتصالات رسالة مصرية حازمة بضرورة خفض التصعيد الفوري وتغليب المسارات الدبلوماسية لتفادي سيناريوهات عدم الاستقرار الإقليمي.
تصدر الملف الفلسطيني وبنود “خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب” طاولة المباحثات، حيث ركزت الاتصالات على استحقاقات المرحلة الثانية والخطوات التنفيذية على الأرض، والتي تشمل:
الإدارة الذاتية: بدء عمل “لجنة التكنوقراط الفلسطينية” فور الإعلان عن تشكيلها لإدارة الشئون الداخلية.
قوة الاستقرار: ترتيبات نشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به.
الانسحاب الشامل: متابعة إجراءات الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
التعافي والإعمار: وضع اللبنات الأولى لمرحلة التعافي المبكر وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
أجمعت الأطراف الدولية المشاركة في الاتصالات على الإشادة بـ الدور المصري المحوري كصمام أمان للمنطقة، مثمنين الجهود التي تبذلها القيادة السياسية المصرية لفتح آفاق التسوية السياسية.
واختُتمت اللقاءات بالاتفاق على استمرار وتيرة التنسيق والتشاور بين القاهرة وهذه الأطراف لضمان تنفيذ استحقاقات التهدئة وتحويل الهدنة الهشة إلى استقرار دائم.


تعليقات 0