خطة الساعات الحاسمة.. ترامب يرفض ” حروب الأسابيع ” ويأمر بضربة قاضية للنظام الإيراني

في كواليس الغرف المغلقة بالبيت الأبيض، بدأ ملامح المنهج العسكري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تتضح بشكل أكثر حدة؛ حيث كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية عن رغبة “سيد البيت الأبيض” في تحويل أي تحرك عسكري مستقبلي إلى “صاعقة” تنهي المشهد في لحظات، بعيداً عن كابوس الحروب المستدامة التي استنزفت واشنطن لعقود.
نقلت محطة “إن بي سي نيوز” عن مصادر مطلعة أن ترامب وجه تعليمات صارمة لفريقه للأمن القومي، مفادها أن أي عمل عسكري ضد طهران يجب أن يكون “ضربة سريعة وحاسمة” تستهدف هيكل النظام مباشرة، مع استبعاد تام للدخول في صراعات تمتد لأسابيع أو أشهر.
ترامب، الذي يرفع شعار “أمريكا أولاً”، يرفض الانزلاق إلى مستنقع حرب استنزاف، باحثاً عن نتيجة فورية تغير قواعد اللعبة.
رغم طموحات ترامب، يواجه مستشاروه تحدياً كبيراً في تقديم ضمانات بشأن “النتائج”؛ حيث أشار المسؤولون إلى عدة عقبات تقلق دوائر صنع القرار في واشنطن:
سرعة الانهيار: عدم القدرة على ضمان سقوط النظام الإيراني فور الضربة العسكرية.
رد الفعل: القلق من نقص التعزيزات اللازمة في المنطقة لحماية المصالح الأمريكية من رد فعل إيراني “انتقامي” وقوي.
بالتوازي مع الخيار العسكري، يراقب ترامب “تصدعات الداخل” الإيراني، حيث صرح لـ “رويترز” بأن الحكومة الإيرانية قد تسقط تحت وطأة الاضطرابات.
وأثار ترامب علامات استفهام حول مستقبل القيادة في إيران، متسائلاً عن مدى الدعم الذي يحظى به زعيم المعارضة “رضا بهلوي”، مؤكداً أن قبول الشعب لبهلوي سيكون “مقبولاً” بالنسبة لواشنطن.
في تطور لافت، أعلن ترامب أنه تلقى تقارير تفيد بـ “توقف قتل المحتجين” في إيران، وهي رسالة قد تحمل في طياتها محاولة لقياس مدى استجابة النظام للضغوط الدولية، أو تمهيداً لخطوات دبلوماسية/عسكرية أكثر تصعيداً بناءً على سلوك طهران في الأيام المقبلة.


تعليقات 0