ترامب يخطط لإدارة أموال “مجلس السلام” في غزة بشكل شخصي

في خطوة أثارت عاصفة من الجدل الدبلوماسي، كشفت وكالة “بلومبرغ” عن تفاصيل مسودة ميثاق “مجلس السلام” الذي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيله للإشراف على قطاع غزة.
المسودة المسربة ترسم ملامح هيكل غير تقليدي للمنظمة الدولية، يدمج بين السلطة السياسية المطلقة وإدارة الأموال بأسلوب “استثماري” يربط دوام العضوية بحجم المساهمة المالية.
وفقاً للمسودة التي اطلعت عليها الوكالة، سيشغل ترامب منصب رئيس المجلس، وهو صاحب الحق الوحيد في توجيه دعوات الانضمام. وتتضمن الوثيقة بنوداً لافتة، أبرزها:
ثمن العضوية الدائمة: تمنح العضوية الدائمة “بدون قيود زمنية” للدول التي تساهم بمبلغ لا يقل عن مليار دولار خلال السنة الأولى من عمل المجلس.
العضوية المؤقتة: تقتصر فترة العضوية العادية على 3 سنوات فقط، ويكون تجديدها رهناً بقرار مباشر من الرئيس.
فيتو الرئاسة: رغم أن القرارات تُتخذ بأغلبية الأصوات، إلا أنها تظل معلقة وغير نافذة إلا بموافقة ترامب الشخصية.
النقطة الأكثر إثارة للاعتراض، بحسب مصادر “بلومبرغ”، هي نص المسودة على أن يدير ترامب أموال المجلس شخصياً. هذا البند وصفته دول أعضاء محتملة بأنه “غير مقبول”، مما دفع عدة دول أوروبية وجهت لها الدعوة إلى قيادة تحرك جماعي لرفض المقترحات الواردة في الميثاق.
وكان ترامب قد كشف في وقت سابق عن تشكيل فريقه المقترح لهذا المجلس، والذي يضم أسماء وازنة ومقربة منه، شملت:
ماركو روبيو: وزير الخارجية الأمريكي.
ستيف ويتكوف: المبعوث الخاص.
جاريد كوشنر: صهر ترامب ومهندس “اتفاقات أبراهام”.
توني بلير: رئيس الوزراء البريطاني الأسبق.


تعليقات 0