19 يناير 2026 15:44
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

MIT تكشف عن 3 تقنيات ثورية في البيوتكنولوجيا تشق طريق 2026 نحو علاج جيني وإحياء الأنواع المنقرضة

أعلن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) عن ثلاث تقنيات رئيسية في البيوتكنولوجيا ستشكل محور التطورات العلمية خلال عام 2026، تشمل: تعديل جينات الأجنة بشكل مخصص، إحياء جينات الأنواع المنقرضة، وتقييم الأجنة الوراثي المتقدم، ما يمثل نقلة نوعية في القدرة على التدخل في التركيب الجيني البشري والحيواني.

وبحسب تقرير نشره موقع MIT Technology Review، فإن هذه التقنيات لم تعد مجرد أفكار نظرية، بل بدأت تظهر نتائج عملية ملموسة. ومن أبرز الأمثلة، حالة الطفل كِيه جيه، الذي أصبح أول شخص يتلقى علاجًا جينيًا مخصصًا باستخدام تقنية متقدمة من CRISPR تُعرف باسم “Base Editing”، لتصحيح خطأ جيني فردي مرتبط بمرض نادر يسبب تراكم الأمونيا السامة في الدم، مع تحقيق تحسن ملحوظ بعد ثلاث جرعات فقط، وهو إنجاز يفتح الباب لعلاجات مخصصة للأمراض الوراثية النادرة.

أما التقنية الثانية، فتتعلق بـ إحياء الجينات المنقرضة، حيث أقدمت شركة Colossal Biosciences على إدخال تغييرات جينية على الذئاب الرمادية لإعادة صفات الذئب الرهيب المنقرض، بهدف فهم أفضل للجينوم، تطوير مقاومة للأمراض، وتحسين القدرات البيئية للأنواع الحالية، بما يسهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي بطرق مبتكرة.

أما التقنية الثالثة، فهي تقييم الأجنة الوراثي متعدد الجينات (PGT-P)، الذي أصبح أكثر دقة وسهولة، مما يتيح للآباء اختيار أجنة بناءً على مخاطر الأمراض الوراثية أو بعض الصفات المعقدة. ورغم الفوائد المحتملة في الوقاية من الأمراض، فإن هذا التطور أثار جدلًا أخلاقيًا واسعًا حول إمكانية “تصميم الأطفال”، مع مخاوف من التدخل البشري في الطبيعة وعدم المساواة الاجتماعية.

ويؤكد التقرير أن هذه الإنجازات العلمية، التي تتراوح بين علاج فردي للأطفال حديثي الولادة إلى استعادة جينات منقرضة، تمثل نقلة نوعية في مستقبل الطب، علم الأحياء، والحفاظ على البيئة، مع استمرار النقاشات الأخلاقية حول حدود تدخل الإنسان في الطبيعة.