21 يناير 2026 20:15
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

البرلمان الإيراني يحذر: المساس بـ “خامنئي” هو إعلان حرب عالمية

في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ عقود، أطلق البرلمان الإيراني “صافرات الإنذار” الأمنية، مهدداً بتحويل أي استهداف للمرشد الأعلى علي خامنئي إلى “معركة دينية” شاملة.

يأتي هذا التحذير المزلزل ليرفع سقف المواجهة مع الغرب إلى مستويات غير مسبوقة، واضعاً العالم أمام نذير صدام لا يعترف بالحدود الجغرافية.

وجاء البيان الصادر عن لجنة الأمن القومي الإيرانية بمثابة رد صاعق على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “تغيير القيادة” في طهران.

وأكدت اللجنة أن أي تهديد للمرشد سيتبعه فوراً صدور “فتوى بالجهاد المقدس”، زاعمة أن الاستجابة لن تقتصر على الداخل الإيراني، بل ستمتد لتشمل من وصفتهم بـ “جنود الإسلام في جميع أنحاء العالم”، في إشارة واضحة لتحريك الأذرع الموالية لها في المنطقة وخارجها.

وبالتوازي مع التهديدات الخارجية، أحكمت السلطات الإيرانية قبضتها على الشارع؛ حيث تحولت مدينة “أصفهان” إلى ثكنة عسكرية شهدت اعتقالات جماعية لـ “عناصر الشغب”.

ولم تتوقف الإجراءات عند المتظاهرين، بل امتدت لتطال النخبة، حيث فُتحت دعاوى قضائية ضد 25 من مشاهير الفن والرياضة، وصودرت ممتلكات عشرات المقاهي في طهران بتهمة “دعم الإرهاب والتحريض”.

وعلى وقع صور المباني المحترقة في قلب العاصمة طهران، يستعد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لعقد اجتماع طارئ يوم الجمعة المقبل.

المواجهة هذه المرة لن تكون بالرصاص، بل بتقارير دولية توثق تدهوراً “متسارعاً ومرعباً” في ملف حقوق الإنسان، مما يضع النظام الإيراني أمام عزلة دولية خانقة قد تسبق جولة جديدة من العقوبات القاسية.

بين تهديد بـ “الجهاد” وضغوط أممية لا تهدأ، تبدو إيران اليوم وكأنها تسير فوق حقل من الألغام، حيث تتقاطع طموحات “ترمب” في التغيير مع إصرار “طهران” على البقاء مهما كان الثمن.