بالأسماء.. الاحتلال يغتال مسؤول المساعدات باللجنة المصرية وطاقماً صحفيا بوسط غزة

شهد قطاع غزة صباح اليوم الأربعاء موجة تصعيد إسرائيلية دموية، أسفرت عن ارتقاء 16 شهيداً في حصيلة أولية، كان أبرز فصولها استهداف غادر لطائرة مسيرة إسرائيلية لمركبة تابعة لـ “اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة” في محور نتساريم، ما أدى إلى استشهاد طاقمها بالكامل في جريمة تضرب عرض الحائط بكافة القوانين الدولية.
في هجوم مباشر ومقصود، قصفت مسيرة إسرائيلية “جيباً” يحمل شعار اللجنة المصرية، مما أدى إلى استشهاد:
محمد صلاح قشطة: المسؤول عن توزيع المساعدات في اللجنة المصرية.
عبد الرؤوف شعث: مصور صحفي معتمد.
أنس غنيم: مصور صحفي معتمد.
وأكدت مصادر ميدانية أن الطاقم كان في مهمة إنسانية بحتة لتوثيق وتصوير مخيمات النازحين التي تشرف عليها القاهرة، ونفت المصادر المصرية بشكل قاطع المزاعم الإسرائيلية حول استخدام طائرة “درون” لأغراض استخباراتية، مؤكدة أن الطائرة كانت تستخدم لتوثيق مجمع الخيام الإنساني فقط.
لم تتوقف الجرائم عند “نتساريم”، حيث توزع رصاص وصواريخ الاحتلال على مناطق عدة:
عائلة الرجودي: أبيدت أجزاء منها في نتساريم، حيث استشهد محمد سرحان الرجودي (35 عاماً)، نجله موسى (20 عاماً)، والطفل الصغير سرحان (10 أعوام).
الوسط والجنوب: ارتقى 3 شهداء شرق مخيم البريج، و3 آخرون شرق دير البلح، و3 في مدينة الزهراء، بالإضافة إلى شهيدين في خان يونس.
يأتي استهداف الصحفيين وطواقم الإغاثة التابعة للوسطاء كخرق فاضح لاتفاقيات جنيف التي تمنح الصحفيين والبعثات الإنسانية حماية خاصة. وبينما تلتزم إذاعة الجيش الإسرائيلي بنقل التأكيدات المصرية حول طبيعة عمل الشهداء، لا يزال الصمت الرسمي يسيطر على قيادة الاحتلال رغم فظاعة الحدث.
على الأرض، تواصل الآليات الإسرائيلية إطلاق النار بكثافة شرق حي التفاح وجباليا وجحر الديك، وسط غارات جوية استهدفت البريج، مما أسفر عن موجة جديدة من الإصابات الحرجة التي غصت بها مستشفيات العودة والنصيرات وشهداء الأقصى.


تعليقات 0