أطفال المحافظات الحدودية يتعرفون على ميناء العريش في ملتقى ثقافي

استقبل ميناء العريش زيارة ميدانية نظمها الملتقى الثقافي الأربعون، والذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن مشروع أهل مصر، وتحت شعار يهمنا الإنسان، وذلك تزامنًا مع احتفالات اختيار شمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026.
وجرى تنفيذ الزيارة بحضور اللواء بحري محمد شريف مدير الإدارة المركزية لميناء العريش، والعميد إيهاب زغلول مدير عام الميناء، إلى جانب حسن النجار مدير عام حركة السفن والبضائع، حيث رافقوا الأطفال خلال جولتهم داخل الميناء وقدموا شرحًا تفصيليًا عن طبيعة العمل به.
وخلال الجولة، تعرف الأطفال على إمكانات ميناء العريش وقدرته على استقبال السفن الكبيرة التي تصل حمولتها إلى 50 ألف طن، فضلًا عن دوره في تصدير الملح والأسمنت إلى عدد من الدول، بما يعكس أهميته الاقتصادية والاستراتيجية.
كما تضمنت الزيارة مشاهدة السفن الراسية على الأرصفة المختلفة داخل الميناء، ومن بينها الرصيف الداخلي الذي يبلغ طوله 242 مترًا، ورصيف تحيا مصر الممتد بطول 1000 متر، إلى جانب التعرف على دور المستشفى الميداني وأعمال التوسعة الجارية داخل الميناء.
واختتمت فعاليات اليوم بتنظيم عدد من الورش الفنية والحرفية والأدبية بقصر ثقافة العريش، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بحفل ختام الملتقى الثقافي.
ويقام الملتقى الثقافي ضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع، وتحت إشراف الدكتور بدوي مبروك مدير عام الإدارة العامة لثقافة القرية والمشرف العام على مشروع أهل مصر للأطفال، وبالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، وفرع ثقافة شمال سيناء برئاسة أشرف المشرحاني.
ويشمل الملتقى تنفيذ 12 ورشة تدريبية متنوعة يقدمها نخبة من الفنانين والمتخصصين، وتستمر فعالياته حتى 24 يناير الجاري، بمشاركة أطفال محافظات الوادي الجديد، وشمال وجنوب سيناء، والبحر الأحمر بمناطق الشلاتين وحلايب وأبو رماد، ومحافظة مطروح، إلى جانب مشاركة عدد من أطفال محافظة القاهرة.
كما تتضمن الفعاليات تنظيم زيارات ميدانية وتثقيفية تهدف إلى تعريف الأطفال بتاريخ المنطقة، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية، وتنمية وعيهم الثقافي والمعرفي.
ويعد مشروع أهل مصر من أبرز مشروعات وزارة الثقافة، التي تستهدف دعم أبناء المحافظات الحدودية، وذلك في إطار البرنامج الرئاسي الهادف إلى بناء الوعي الوطني وتحقيق العدالة الثقافية باعتبارها أحد الركائز الأساسية للتنمية الشاملة.


تعليقات 0