جيل زد: 6 سمات تميز المولودين بين 1997 و2012 في عالم رقمي سريع

يطلق على مواليد الفترة من 1997 إلى 2012 اسم جيل زد، ويعرفون بـ”المولودين في عصر التكنولوجيا”، حيث شكل الإنترنت والهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية.
كثير منهم تخرجوا من الجامعات وبدأوا حياتهم العملية والعاطفية، ومروا بتحديات كبيرة، لكن نشأتهم الرقمية ومواكبتهم للتطورات السريعة مثل الذكاء الاصطناعي ساهمت في تشكيل شخصياتهم وسماتهم المميزة.
وبحسب موقع gwi، إليك أبرز السمات التي تميز هذا الجيل:
جيل زد رقمي بامتياز
نشأوا على استخدام الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل منتظم، ما منحهم مهارات رقمية متقدمة وقدرة على التكيف مع التقنيات الحديثة والعمل عن بعد، مع تفضيل بيئات العمل المرنة والقائمة على النتائج بدل الالتزام الصارم بساعات الدوام التقليدية.
جيل زد مرن في العمل
أدخل هذا الجيل ثقافة جديدة لسوق العمل، حيث تركز الشركات على بيئات عمل أكثر شمولًا وتفاعلية، مع فرص للتعلم المستمر والنمو المهني. وهم لا يترددون في تغيير وظائفهم إذا لم يشعروا بالتقدير أو الفرص المتاحة للنمو.
جيل زد أكثر قلقًا
على الرغم من مهاراتهم الرقمية، يعاني البعض من الضغط النفسي المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعلهم أكثر اهتمامًا بالصحة النفسية والحالة المزاجية، والسعي للشعور بالرضا عن أنفسهم.
جيل زد مدخر وواعٍ ماليًا
يميلون إلى تحديد أهداف مالية واقعية، وموازنة الطموح بالحذر، ما يجعلهم أكثر تنظيمًا في التخطيط المالي مقارنة بالأجيال السابقة.
جيل زد مهتم بالنظام الغذائي واللياقة
يحرصون على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والاهتمام باللياقة البدنية، ما يعزز تركيزهم وإنتاجيتهم في العمل والدراسة، ويبني لديهم عادات صحية مستدامة.
جيل زد يتجه نحو البودكاست
يستمع مواليد هذا الجيل للبودكاست بشكل متزايد، لما يقدمه من محتوى شخصي وتفاعلي مقارنة بالبرامج التقليدية، مع تفضيل المحتوى الذي يقدمه الأصدقاء أو المشاهير الذين يتابعونهم.


تعليقات 0