إعلام أمريكي يكشف حصيلة صادمة لضحايا الاحتجاجات في إيران

كشفت مجلة «تايم» الأمريكية، استنادًا إلى مصادر في القطاع الصحي، أن حصيلة القتلى جراء الاضطرابات التي شهدتها إيران على مدار عدة أيام قد تكون أعلى بكثير مما هو معلن، وقد تتجاوز 30 ألف شخص.
وأوضحت المجلة أن ما يقرب من 30 ألف قتيل سقطوا، بحسب تقديرات مسؤولين صحيين، خلال يومي 8 و9 يناير فقط، نتيجة تعامل قوات الأمن الإيرانية مع الاحتجاجات، التي وُصفت بأنها الأكبر ضمن الموجة الحالية من التظاهرات.
وأشار هؤلاء المسؤولون إلى أن أعداد الضحايا في هذين اليومين فاقت الإمكانات المتاحة للتعامل مع الجثامين، ما أدى إلى نفاد أكياس حفظ الجثث، واضطرار الجهات الرسمية إلى استخدام الشاحنات بدلًا من سيارات الإسعاف.
وانطلقت هذه الاحتجاجات في أواخر ديسمبر الماضي على خلفية أزمة اقتصادية حادة، حيث بدأت بتحركات واسعة من جانب التجار، قبل أن تمتد إلى المدن الرئيسية، ثم واجهتها السلطات الإيرانية بإجراءات أمنية مشددة أنهت التظاهرات.
في المقابل، رأت القيادة الإيرانية في طهران أن ما جرى يمثل مخططًا خارجيًا تقف وراءه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وحمّلتهما مسؤولية ما وصفته بمحاولات زعزعة الاستقرار وسقوط آلاف الضحايا.
وفي سياق متصل، حذر نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد أحمد وحيدي، الولايات المتحدة و«إسرائيل» من أي هجوم يستهدف الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن إيران تمتلك القدرة على التصدي لأي اعتداء.
وجاءت تصريحات وحيدي، وفقًا لوكالة «تسنيم»، خلال مشاركته في مؤتمر إحياء ذكرى 12 ألف شهيد بمحافظة أذربيجان الغربية، والذي عُقد في مدينة أرومية.
وأكد وحيدي أن أذربيجان كانت وستظل رمزًا لصمود الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن تلاحم الأتراك والأكراد في هذه المنطقة يعكس حقيقة أن إيران وطن يجمع مختلف القوميات، مضيفًا أن القيادة الإيرانية تقف إلى جانب شعبها ولا تخضع للضغوط، معتبرًا أن من وصفهم بـ«المستكبرين» هم من يرتعدون في مواجهة إيران.


تعليقات 0