26 يناير 2026 02:05
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

مصر تؤكد مجددًا دعمها الكامل لـ«أونروا» والمؤسسات الإغاثية العاملة في فلسطين

تعرب جمهورية مصر العربية عن دعمها الكامل والمستمر لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وكافة المؤسسات الإنسانية والإغاثية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة الأهمية الحيوية للدور الذي تضطلع به هذه الجهات في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين والسكان المدنيين.

 وفي هذا الإطار تدين مصر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مقر تابع لوكالة الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، وتعتبر هذا الإجراء انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ومساسا غير مقبول بحصانة وممتلكات مؤسسات الأمم المتحدة.

كما تعرب مصر عن قلقها البالغ إزاء ما تتعرض له المؤسسات الإنسانية والإغاثية من أعمال تضييق وتجاوزات غير مسبوقة تعيق قدرتها على الاضطلاع بمهامها، وتؤثر سلبا على وصول المساعدات والخدمات الإنسانية إلى مستحقيها، بما يمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني وللقواعد المنظمة لحماية المؤسسات الأممية والعاملين في المجال الإنساني.

وتشدد جمهورية مصر العربية على أن وكالة الأونروا تضطلع بدور محوري وأساسي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، باعتبارها الجهة الأممية المنوطة بتقديم الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن أي محاولات للمساس بوجود الوكالة أو تقليص دورها تمثل مساسا مباشرا بحقوق اللاجئين، ومحاولة لتفريغ مسؤولية المجتمع الدولي تجاههم.

كما تؤكد أن وجود الأونروا يرتبط ارتباطا وثيقا بالقضية الفلسطينية ذاتها وبالالتزام الدولي التاريخي تجاه قضية اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم، بما يشمل ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وذلك وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وتدعو مصر المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية من أجل ضمان حماية المؤسسات الإنسانية والعاملين بها، وتهيئة الظروف اللازمة لتمكينها من أداء مهامها دون عوائق، ومنع أي إجراءات من شأنها تقويض دور وكالة الأونروا أو المساس بولايتها.

كما تجدد مصر دعمها الكامل والثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.