وزير الخارجية السعودي يكشف كواليس العلاقة مع الإمارات ومستشار ترامب يرسم مثلث الحسم في اليمن

في تصريحات اتسمت بالشفافية السياسية والدبلوماسية الرفيعة، وضع الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، النقاط على الحروف فيما يخص طبيعة العلاقات بين الرياض وأبوظبي تجاه الملف اليمني المعقد.
وأكد بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البولندي، أن وجود “اختلافات في الرؤى” لا يعني زعزعة الركائز الأساسية، مشدداً على أن العلاقات السعودية الإماراتية تظل “صمام أمان” للاستقرار الإقليمي وجزءاً لا يتجزأ من تماسك مجلس التعاون الخليجي.
وكشف الوزير السعودي عن زاوية هامة في إدارة التحالف، مشيراً إلى أن قرار دولة الإمارات بالخروج من اليمن يمثل خطوة أساسية لضمان استمرارية وقوة العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح بن فرحان أن المملكة حريصة على بناء علاقات إيجابية متينة، تخدم تطلعات المنطقة وتواجه التحديات المشتركة بروح من التكامل رغم تباين بعض وجهات النظر الفنية أو الميدانية.
وعلى جبهة دبلوماسية موازية، دخلت الولايات المتحدة بقوة على خط الأزمة عبر تصريحات “مسعد بولس”، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية.
حيث أكد بولس أن هناك “تحالفاً غير مكتوب” يجمع واشنطن والرياض وأبوظبي على هدف وجودي واحد: “هزيمة جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية”.
واعتبر مستشار ترامب أن استئصال خطر الحوثيين ليس شأناً محلياً يمنياً فحسب، بل هو “معركة استقرار” للمنطقة بأكملها.
وأشار في تدوينة لافتة عبر منصة “إكس” إلى أن التوافق الثلاثي (الأمريكي السعودي الإماراتي) يعكس التزاماً دولياً صارماً بتأمين الممرات المائية وحماية أمن الخليج من التهديدات الميليشياوية، مما يضفي طابعاً درامياً على المرحلة المقبلة التي قد تشهد تحولات ميدانية أو سياسية حاسمة.


تعليقات 0