27 يناير 2026 00:38
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

عبد العاطي من تونس: لا بديل عن الحل “الليبي-الليبي” وخروج المرتزقة شرط لاستعادة السيادة

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين ٢٦ يناير، في جلسة مشاورات رفيعة المستوى بالعاصمة التونسية، لبحث مستجدات الأزمة الليبية وسبل دفع المسار السياسي. وضم الاجتماع وزراء خارجية تونس والجزائر، بحضور هانا تيته، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا.

استعرض الوزير عبد العاطي خلال المشاورات رؤية مصر القائمة على “مركزية الحل السياسي الليبي–الليبي”، مشدداً على أن استقرار البلاد لن يتحقق إلا بملكية وقيادة ليبية خالصة عبر الحوار والتوافق، بعيداً عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية، مؤكداً أن أمن ليبيا يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي المصري والعربي.

وحذر وزير الخارجية من أن استمرار الانقسام وغياب سلطة تنفيذية موحدة يعيقان عودة الاستقرار الفعلي. ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لحث الأطراف الليبية على تنفيذ خارطة الطريق الأممية، والتي تشمل:

تشكيل حكومة جديدة موحدة تبسط سيطرتها على كامل التراب الليبي.

إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في أقرب وقت ممكن لإنهاء حالة الانسداد السياسي.

وفي رسالة حازمة، شدد عبد العاطي على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا دون استثناء أو تأخير. وأشار إلى أن هذا المطلب هو التزام دولي بقرارات مجلس الأمن، والسبيل الوحيد لاستعادة ليبيا لسيادتها الكاملة ووحدة أراضيها.

واختتم الوزير كلمته بالدعوة إلى اعتماد “مقاربة شاملة” تعالج جذور الأزمة بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية، مؤكداً استمرار التنسيق الوثيق بين القاهرة وتونس والجزائر والبعثة الأممية، لدعم تطلعات الشعب الليبي في الأمن والتنمية والازدهار.