27 يناير 2026 23:16
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الاستخبارات الأمريكية لترامب: نظام طهران في أضعف حالاته منذ 1979 والداخل الإيراني يغلي

تعيش المنطقة حالة من حبس الأنفاس مع تواتر تقارير استخباراتية أمريكية تؤكد أن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ ثورة 1979.

وفيما يواجه الداخل الإيراني أزمة اقتصادية خانقة واحتجاجات هزت معاقل السلطة، بدأت واشنطن تحركات عسكرية ودبلوماسية مكثفة توحي باستعدادها لكافة السيناريوهات، بما فيها “خيار تغيير النظام”.

زلزال في أركان السلطة.. تقييمات الاستخبارات

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة أن التقارير المرفوعة للرئيس ترامب ترسم صورة قاتمة للداخل الإيراني:

تآكل الدعم: الاحتجاجات التي اندلعت نهاية عام 2025 تغلغلت في مناطق كانت تُعرف بولائها المطلق للمرشد خامنئي.

انهيار اقتصادي: الاقتصاد الإيراني يسجل مستويات ضعف تاريخية، مما يجعل النظام “يترنح” رغم القمع العنيف للمتظاهرين.

“لينكولن” وصواريخ “توماهوك”.. التحرك الميداني

على الأرض، تحول الخطاب السياسي الأمريكي إلى تحشيد عسكري ضخم في منطقة مسؤولية القيادة المركزية:

القوة البحرية: وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى غرب المحيط الهندي، ترافقها مدمرات مزودة بصواريخ “توماهوك” الجوالة، جاهزة للتنفيذ خلال ساعات.

التعزيزات الجوية: نشر 12 طائرة هجومية إضافية من طراز F-15E، مع وضع القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى داخل الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى.

المظلة الدفاعية: تعزيز حماية القوات الأمريكية في المنطقة بمنظومات باتريوت وثاد لصد أي ردود فعل صاروخية إيرانية.

شهدت الأيام الأخيرة نشاطاً دبلوماسياً وعسكرياً محموماً شمل:

تحذير للميليشيات: رسالة أمريكية واضحة لبغداد بأن أي استهداف للقوات الأمريكية من قبل الفصائل الموالية لإيران سيُقابل بـ”رد ساحق”.

مشاورات إقليمية: جولة لقائد القيادة المركزية شملت إسرائيل والعراق وسوريا لتنسيق المواقف.

التنسيق مع إسرائيل: كشفت التقارير عن طلب نتنياهو من ترامب “تأجيل” الهجوم، رغم تلميحات ترامب المتكررة باستهداف المنشآت النووية والبحثية المحصنة.

رغم لغة التهديد بـ”الأسطول الضخم”، تشهد إدارة ترامب انقساماً حول جدوى الضربات العسكرية، حيث يميل البعض للضربات الرمزية بينما يدفع آخرون نحو التصعيد الشامل.

وفي بيان رسمي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترامب يراقب الوضع عن كثب كقائد أعلى للقوات المسلحة، مشيرة إلى أن التراجع عن ضربة فورية جاء بعد تراجع طهران عن إعدام أحد المتظاهرين، مما يترك الباب موارباً أمام “دبلوماسية القوة”.