مجلس الأمن يدق ناقوس الخطر: قلق عميق من تدهور الأوضاع في غزة
ودعوة لوقف فوري لإطلاق النار

أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء التدهور المستمر في الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، محذرًا من خطورة الانزلاق نحو أزمة إقليمية أوسع، ومطالبًا بـوقف فوري لإطلاق النار للحيلولة دون سقوط مزيد من الضحايا المدنيين.
وأكد المجلس، في بيان رسمي، أن التطورات المتسارعة على الأرض تستدعي تحركات عاجلة لمنع تفاقم الأزمة، مشددًا على أن استمرار العمليات العسكرية يضاعف المعاناة الإنسانية ويهدد حياة المدنيين، في ظل أوضاع معيشية متدهورة وانهيار متزايد في الخدمات الأساسية.
رسالة دولية حاسمة: لا بديل عن وقف القتال
وشدد مجلس الأمن على أن الأعمال العسكرية غير المبررة يجب أن تتوقف فورًا، مؤكدًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتحقيق التهدئة وإعادة الاستقرار.
كما طالب المجلس بمنح العاملين في المجال الإنساني وصولًا كاملًا وآمنًا دون عوائق، لضمان إيصال المساعدات الأساسية للسكان المتضررين.
وأعرب البيان عن دعم واسع للجهود الدولية الرامية إلى تخفيف معاناة المدنيين، محذرًا من أن استمرار القتال دون هدنة أو اتفاق لوقف العنف قد يؤدي إلى توسّع دائرة النزاع وتهديد الاستقرار الإقليمي.
المدنيون في قلب الأزمة
وأشار المجلس إلى أن التصعيد العسكري في غزة أسفر عن:
ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين
سقوط نساء وأطفال ضمن الضحايا
تدمير البنى التحتية الحيوية مثل المستشفيات والمدارس
تضرر شبكات المياه والكهرباء
تفاقم انعدام الأمن الغذائي
صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية
وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تُعمّق الأزمة الإنسانية وتضاعف معاناة السكان، مع تزايد مخاطر النزوح الداخلي واتساع رقعة الاحتياجات الطارئة.
دعوة لتطبيق القانون الدولي والمساءلة
وجدد مجلس الأمن تأكيده على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، مطالبًا جميع الأطراف بـ:
حماية المدنيين والمنشآت المدنية
عدم استهداف البنية التحتية الحيوية
الالتزام بقواعد النزاعات المسلحة
كما دعا إلى تحقيقات مستقلة وشفافة في أي تقارير تتعلق بانتهاكات محتملة، مع ضرورة محاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي.


تعليقات 0