طريقة شرب الماء قد تضر كليتيك.. 3 أخطاء شائعة يجب تجنبها

على الرغم من أن الحفاظ على ترطيب الجسم يُعد عنصرًا أساسيًا لدعم وظائف الكلى، فإن أسلوب شرب الماء نفسه قد يكون عاملًا مساعدًا لصحة الكلى أو سببًا في الإضرار بها.
وفي هذا التقرير نستعرض ثلاثة أخطاء شائعة يرتكبها كثيرون عند شرب الماء، وقد تشكل خطرًا على صحة الكليتين، وفقًا لما ذكره موقع “YOGA INSTITUTE”.
أخطاء شائعة عند شرب الماء تؤثر سلبًا على صحة الكلى
1- تناول كميات غير كافية من الماء (الجفاف المزمن)
عدم الحصول على القدر الكافي من الماء يجعل من الصعب على الكلى أداء وظيفتها في تنقية الدم من السموم والفضلات.
تأثيره على الكلى: يؤدي الجفاف المزمن، حتى في حال كان بسيطًا، إلى ارتفاع تركيز المعادن في البول، ما يرفع احتمالية تكوّن حصوات الكلى بشكل ملحوظ.
الخطر على المدى البعيد: مع استمرار هذا الوضع، تتعرض الكلى لإجهاد متكرر قد يضعف قدرتها على الترشيح، وقد يتطور الأمر في النهاية إلى الإصابة بمرض الكلى المزمن.
2- شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة (الإفراط في الشرب أو تسمم الماء)
تناول كميات كبيرة من الماء في وقت قصير، بدلًا من توزيعه على مدار اليوم، قد يسبب ضغطًا زائدًا على الكلى.
تأثيره على الكلى: عند شرب كميات كبيرة بسرعة، مثل أكثر من لتر خلال ساعة واحدة، تعجز الكلى عن التعامل معها بالكفاءة المطلوبة، ما يؤدي إلى انخفاض خطير في مستوى الصوديوم بالدم.
المخاطر المحتملة: يترتب على ذلك إجهاد غير ضروري للكلى، وتورم خلايا الجسم فيما يُعرف بتسمم الماء، وقد يصل الأمر إلى حدوث إجهاد كلوي حاد.
3- الانتظار حتى الإحساس بالعطش قبل الشرب
الاعتماد على الشعور بالعطش وحده يُعد سلوكًا خاطئًا، إذ يظهر العطش عادة بعد فقدان الجسم ما بين 1% و2% من سوائله، أي بعد دخول الجسم فعليًا في حالة جفاف.
تأثيره على الكلى: التكرار المستمر لدورات الجفاف ثم إعادة الترطيب يربك عمل الكليتين، ويمنعهما من الحفاظ على معدل ترشيح مستقر ومنتظم.
نصيحة: يُفضل شرب الماء بشكل منتظم وعلى فترات متقاربة طوال اليوم، بدلًا من استهلاك كميات كبيرة دفعة واحدة.


تعليقات 0