31 يناير 2026 17:07
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

صينية في الـ59 تنجب “طفلاً” لكسر عزلة الغربة وقصتها تشعل منصات التواصل

في واقعة طبية استثنائية كسرت حدود المألوف، استقبلت مستشفى “تشانغجياغانغ” بمقاطعة جيانغسو الصينية مولوداً جديداً لم تكن ولادته مجرد حدث طبي، بل كانت “معركة ضد الزمن”.

السيدة “زو”، التي قاربت على الستين من عمرها، قررت خوض غمار الأمومة مجدداً، متحديةً كافة التحذيرات الطبية، لتسجل رقماً قياسياً كأكبر امرأة تنجب في مدينتها.

خلف هذا القرار الجريء تكمن قصة إنسانية مؤثرة؛ فبعد سفر ابنتها الوحيدة للاستقرار في الخارج، داهمت مشاعر “الوحدة القاتلة” السيدة وزوجها. ولأن جدران المنزل أصبحت صامتة، قررت “زو” قبل عامين اللجوء إلى تقنية التخصيب الصناعي (IVF)، بحثاً عن “صوت طفل” يملأ فراغ حياتهما، رغم المخاطر التي قد تودي بحياتها.

لم يكن الطريق مفروشاً بالورود؛ فقد وصف الأطباء حمل “زو” بأنه “عالي الخطورة” بكل المقاييس. وعلى مدار أشهر الحمل، صارع جسدها الستيني:

اضطرابات حادة: تقلبات في ضغط الدم ووظائف الكلى.

مضاعفات جسدية: تورم شديد في الساقين وخلل في مستويات الألبومين.

قرار الحسم: في الأسبوع الـ33، وتحديداً في 9 يناير الجاري، اضطر الفريق الطبي للتدخل الجراحي لإنقاذ الأم والجنين، ليخرج الطفل إلى النور بوزن 2.2 كيلوجرام.

بينما وصف الطبيب المعالج “جو هويبينج” الأم بأنها “شجاعة للغاية”، انقسمت منصات التواصل الاجتماعي إلى معسكرين:

المؤيدون: يرون في المتقاعدين حلاً لأزمة الشيخوخة السكانية في الصين، لامتلاكهم الوقت والاستقرار المادي.

المعارضون: انتقدوا الخطوة معتبرين أنها تضع عبئاً صحياً على الأم، وحملاً مستقبلياً على طفل سيعيش مع والدين في سن متقدمة جداً.