31 يناير 2026 18:21
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

خطة “ترامب” لليوم التالي.. قوة دولية بقيادة أمريكية لحكم غزة

وقائمة "الدول المشاركة" تخرج للعلن

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن اقتراب ساعة الصفر لإعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل “قوة استقرار دولية” متعددة الجنسيات لنشرها في قطاع غزة.

الخطوة التي توصف بأنها “العمود الفقري” للمرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع، تهدف إلى نقل القطاع من فوضى الحرب إلى انضباط “نظام مؤسسي” جديد.

وفقاً لهيئة البث الإسرائيلية، لن تكون هذه القوة مجرد مراقبين، بل قوة فاعلة بقيادة الجنرال الأمريكي “جاسبر جيفرز”، وبمشاركة لافتة من دول مثل إيطاليا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان. وتتلخص مهام هذه القوة في ثلاثة ملفات حارقة:

نزع السلاح الشامل: الإشراف على تجريد القطاع من القدرات العسكرية.

الأمن الإنساني: تأمين تدفق المساعدات وضمان وصول مواد الإعمار لمستحقيها.

إرساء الاستقرار: توفير الغطاء الأمني للهياكل الإدارية الجديدة مثل “مجلس غزة التنفيذي”.

تشير المصادر إلى أن “بروفات” الانتشار بدأت بالفعل عبر تدريبات مكثفة جرت في دولة مجاورة (يُرجح أنها الأردن)، بانتظار الإعلان الرسمي عن قائمة الدول النهائية.

وتأتي هذه القوة ضمن رؤية ترامب الشاملة التي تضم نحو 20 بنداً، تستهدف تفكيك الهيكل الإداري القديم لغزة واستبداله بـ “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، في محاولة لخلق واقع سياسي ومدني جديد كلياً.

رغم الحماس الواشنطني، لا يزال الطريق محفوفاً بالألغام الدبلوماسية؛ فتردد بعض الدول في إرسال وحدات قتالية إلى “بيئة غير مستقرة” يدفع الإدارة الأمريكية لخوض ماراثون من المفاوضات.

فنجاح هذه القوة مرهون بقدرتها على فرض هيبتها دون الانزلاق في مواجهات مع الفصائل، وقدرة واشنطن على تحويل “القوة العسكرية” إلى “قبول شعبي” عبر بوابة الإعمار السريع.