31 يناير 2026 19:50
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

بـ 15 مليار دولار.. “ترسانة أمريكية” ضخمة للسعودية وإسرائيل لمواجهة “رياح طهران” العاتية

صادقت الإدارة الأمريكية على صفقات تسليح “مليارية” لكل من المملكة العربية السعودية ودولة إسرائيل.

الإعلان الذي جاء في توقيت شديد الحساسية، يبعث برسالة “ردع” نارية إلى طهران، مفادها أن واشنطن لن تكتفي بالتحذيرات الدبلوماسية، بل ستمضي قدماً في تسليح حلفائها بأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية العالمية.

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن أضخم بنود الصفقة الموجهة للرياض، حيث بلغت قيمتها 9 مليارات دولار.

وتتركز هذه الصفقة على تعزيز الدفاعات الجوية السعودية بـ 730 صاروخاً من منظومة (PATRIOT) المتطورة، في خطوة تهدف إلى بناء “درع فولاذي” قادر على تحييد أي تهديدات صاروخية أو مسيرات انتحارية قد تستهدف المنشآت الحيوية في المملكة.

على الجانب الآخر، وضعت واشنطن أمام الكونغرس صفقة تسليح لتل أبيب بقيمة 6.7 مليار دولار، تضمنت بنوداً هجومية ودفاعية استراتيجية:

30 مروحية هجومية من طراز Apache: لتعزيز القدرة على تنفيذ ضربات جراحية دقيقة.

آلاف المركبات التكتيكية الخفيفة: لضمان مرونة الحركة في العمليات الميدانية والحدودية. تأتي هذه الصفقة لتعزيز التفوق العسكري الإسرائيلي في ظل بيئة إقليمية تصفها واشنطن بـ “الهشة والمضطربة”.

يرى المحللون أن توقيت هذه الصفقات ليس محض صدفة؛ فهو يتزامن مع اجتماعات “غرف العمليات” التي تستضيفها واشنطن لمسؤولين سعوديين وإسرائيليين لتنسيق المواقف ضد إيران.

المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أكد أن هذه الخطوة هي جزء من التزام “لا يتزحزح” بأمن الحلفاء، في وقت يتحول فيه الخليج العربي إلى ساحة احتشاد للأساطيل الأمريكية والقوات الجوية في انتظار “ساعة الصفر” الدبلوماسية أو العسكرية.

بينما تنظر واشنطن لهذه الصفقات كـ “صمام أمان” للاستقرار الإقليمي، يخشى مراقبون دوليون من أن تدفق السلاح بهذا الزخم قد يزيد من مخاطر “الانفجار الكبير”.

ومع ذلك، تظل الرسالة الأمريكية واضحة: الاستعداد للحرب هو الطريق الوحيد لمنعها، وتمكين الحلفاء هو الركيزة الأساسية لاستراتيجية ترامب الجديدة في “اليوم التالي” لمواجهة نفوذ طهران.