31 يناير 2026 21:32
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الحرس الثوري يفند “شائعة” اغتيال قائد بحريته.. وانفجار “بندر عباس” الغامض تحت مجهر التحقيقات

نفى الحرس الثوري الإيراني بشكل قاطع الأنباء التي ترددت حول اغتيال العميد “علي رضا تنغسيري”، قائد القوات البحرية، إثر انفجار ضخم هز مدينة بندر عباس الساحلية جنوب البلاد السبت.

وبينما انشغلت منصات التواصل الاجتماعي بسيناريوهات الاستهداف، أكدت طهران أن القائد العسكري يمارس مهامه بشكل طبيعي، واصفة تلك الأنباء بأنها “حرب نفسية” ممنهجة.

وقع الحادث الميداني في مبنى سكني مكون من ثمانية طوابق بشارع “المعلم” الحيوي في مدينة بندر عباس؛ حيث أدى دوي انفجار هائل إلى تدمير طابقين بالكامل ووقوع أضرار مادية جسيمة في محيط المنطقة.

وهرعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى الموقع لإجلاء السكان والبحث عن عالقين تحت الأنقاض، وسط حالة من الاستنفار الأمني.

نقلت وكالة “تسنيم” الرسمية عن مصادر مسؤولة في الحرس الثوري أن ربط الانفجار باستهداف العميد “تنغسيري” هو محض افتراء يهدف إلى إثارة البلبلة في الشارع الإيراني.

وأوضحت المصادر أن جهات معادية تستغل أي حوادث محلية لترويج إشاعات حول سلامة القيادات العسكرية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في مياه الخليج وبحر العرب.

رغم نفي الاستهداف العسكري، لا يزال السبب الحقيقي وراء انفجار المبنى السكني “غامضاً”؛ حيث لم يصدر تقرير فني نهائي يوضح ما إذا كان الحادث نتيجة عمل تخريبي أو خطأ تقني أو تسرب غاز.

ويأتي هذا الغموض في توقيت شديد الحساسية، تتبادل فيه واشنطن وطهران التحذيرات بشأن أمن الملاحة والنشاطات العسكرية، مما يجعل أي انفجار في المدن الساحلية الإيرانية مادة دسمة للتأويلات السياسية.