معبر رفح يفتح أبوابه من جديد.. “اختبار أولي” للعودة والعبور تحت رقابة دولية و80 ألف فلسطيني يترقبون

فُتحت اليوم الأحد بوابات معبر رفح البري في “مرحلة تجريبية” استثنائية، وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر.
وبينما تراقب الحكومة في غزة المشهد عن كثب، أعلنت سلطات الاحتلال أن التشغيل الحالي يأتي بالتنسيق مع مصر والبعثة الأوروبية، وفق آلية أمنية معقدة تحاكي تلك التي طبقت في مطلع عام 2025.
صرح إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن الأولوية القصوى تكمن في إنقاذ حياة 22 ألف جريح ومريض يحتاجون للسفر فوراً لتلقي العلاج في الخارج.
وكشف الثوابتة عن وجود معلومات تؤكد رغبة أكثر من 80 ألف نازح فلسطيني في العودة إلى ديارهم داخل القطاع، مشدداً على أن الحكومة تتابع الترتيبات الجارية لضمان تدفق حركة المرور تحت إشراف أطراف متعددة.
من جانبه، وصف يورام هاليفي، منسق أعمال حكومة الاحتلال، افتتاح المعبر بأنه “خطوة تجريبية أولية”. وأوضح أن إجراءات العبور في الاتجاهين تتطلب:
موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة لكل العابرين.
تنسيق مباشر مع الجانب المصري والبعثة الأوروبية.
فحص أولي تتولاه البعثة الأوروبية، تتبعه إجراءات تفتيش إضافية في المحور الخاضع لسيطرة جيش الاحتلال.
وأكد الجانب الإسرائيلي أن العودة من مصر إلى غزة ستكون متاحة لمن غادروا خلال فترة الحرب، شريطة الخضوع للتدقيق الأمني. وتستهدف هذه المرحلة وضع البنية التحتية والإجراءات اللوجستية تحت الاختبار، تمهيداً لبدء الحركة الفعلية والمنتظمة فور اكتمال الاستعدادات الفنية والأمنية على جانبي الحدود.


تعليقات 0