2 فبراير 2026 15:40
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

إيلون ماسك يرد على اتهامات «ملفات إبستين»: لم أزر الجزيرة ولم أرتكب أي خطأ

عاد اسم الملياردير التكنولوجي إيلون ماسك إلى واجهة الجدل، لكن هذه المرة في سياق سلبي، عقب إعلان وزارة العدل الأميركية عن دفعة جديدة من «ملفات إبستين»، والتي كشفت وثائق تشير إلى نية ماسك زيارة الجزيرة الخاصة للمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين في مناسبتين منفصلتين، إضافة إلى وجود مراسلات إلكترونية وُصفت بالودية بين الطرفين.

وأثارت هذه الوثائق موجة اتهامات جديدة ألمحت إلى احتمال تورط ماسك، على غرار أسماء أخرى وردت في ملفات إبستين، إلا أن الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» نفى تلك الادعاءات بشدة، مع إقراره بوجود الرسائل، معتبرًا أنها «محدودة للغاية» وأن تفسيرها جرى بصورة خاطئة.

وفي رد مطول نشره على منصة «إكس»، أكد ماسك أنه لم يرتكب أي مخالفة، موضحًا أن الزيارات التي نوقشت في المراسلات لم تتم، وأنه قام بإلغائها، مشددًا على أنه لم يحضر أي حفلات لإبستين، ولم يستقل طائرته الخاصة المعروفة باسم «لوليتا إكسبريس»، ولم يزر جزيرته مطلقًا.

وتضمنت الوثائق رسائل تعود إلى عامي 2012 و2013، تحدث فيها ماسك وإبستين عن زيارات محتملة إلى جزيرة «ليتل سانت جيمس» في الكاريبي، بينها رسالة أشار فيها ماسك إلى أنه قد يزور الجزيرة برفقة زوجته آنذاك تالولا رايلي، كما وردت عبارات تتعلق بتنظيم حفلات، قبل أن يتم العدول عن تلك الخطط.

وفي محاولة ثانية عام 2013، أبدى ماسك رغبته في زيارة الجزيرة خلال فترة عطلات، إلا أن تعارض مواعيد إبستين أدى إلى إلغاء الفكرة مجددًا، بحسب المراسلات المنشورة.

وهاجم ماسك وسائل الإعلام وما وصفه بالدعاية السياسية اليسارية، مؤكدًا أنه من أبرز المطالبين بالكشف الكامل عن ملفات إبستين ومحاسبة المتورطين في إساءة معاملة الأطفال، معتبرًا أن ما يتعرض له حملة تشويه متعمدة.

وشدد ماسك على أنه مستعد لتحمل أي ضرر شخصي إذا كان ذلك يسهم في حماية الأطفال الضحايا، مؤكدًا أن مسؤولية الأقوياء هي الدفاع عن من لا يستطيعون حماية أنفسهم، كما وجّه انتقادات مباشرة لشخصيات بارزة، من بينها بيل غيتس، على خلفية مزاعم تتعلق بعلاقتهم بإبستين.