2 فبراير 2026 20:09
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

في عيد ميلاد “قديس الفن”.. رشوان توفيق: 200 عمل درامي وقصة حب بدأت بـ “الستر” وانتهت بالوفاء

يحتفل الفن المصري اليوم بميلاد أحد أعمدته الراسخة، الفنان القدير رشوان توفيق، الذي أتمّ عامه الـ (93) من العطاء المستمر. لم يكن توفيق مجرد ممثل مرّ عبر الشاشات، بل كان ولا يزال رمزاً للوقار والموهبة الفطرية التي تغلغلت في وجدان المشاهد العربي على مدار عقود.

بدأت رحلة رشوان توفيق (المولود في 2 فبراير 1933) من خلف الكاميرات، حيث عمل مديراً للاستوديو ومساعداً للإخراج، قبل أن يقرر خلع ثوب الفنيين وارتداء عباءة المبدعين.

انضم لفرقة مسرح التلفزيون وشق طريقه عبر مسرحيات خالدة مثل «شيء في صدري» و«الشوارع الخلفية»، لتبدأ بعدها ملحمة درامية تجاوزت الـ 200 مسلسل تلفزيوني.

برع رشوان توفيق في تقديم شخصيات أصبحت جزءاً من تاريخ البيت المصري، ومن أبرز محطاته:

“معالي الوزير” في ملحمة «لن أعيش في جلباب أبي».

“عم خضر” الرمز الإنساني في «امرأة من زمن الحب».

“أبو العلا محمد” في رائعة «أم كلثوم».

بالإضافة إلى بصماته السينمائية في أفلام مثل «بين القصرين» و«جريمة في الحي الهادئ».

خلف هذا النجاح الفني العظيم، كانت تقف الملهمة وزوجة العمر الراحلة “أميمة”. وبنبرة تملؤها المحبة، يتذكرها توفيق دائماً قائلاً: “هي عمري، سترتني حية وميتة”. هي الرحلة التي استمرت 60 عاماً، بدأت من الصفر ولم تعرف الشكوى يوماً، حيث كان يضع كل ما يملك بين يديها لتُدير دفة حياتهما بحكمة وحب.

يظل رشوان توفيق نموذجاً للفنان الذي جمع بين الرقي الأخلاقي والإبداع الفني، تاركاً إرثاً سينمائياً وتلفزيونياً وإذاعياً لا يمحوه الزمن.