3 فبراير 2026 17:59
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

نهضة تنموية شاملة في رفح والشيخ زويد تعيد رسم خريطة الاستقرار في شمال سيناء

لم تعد رفح والشيخ زويد مجرد مدينتين على خريطة شمال سيناء، بل أصبحتا نموذجًا لتحول تنموي تقوده الدولة لإعادة صياغة الواقع في المناطق الحدودية، عبر مشروعات تستهدف الإنسان قبل المكان، وتضع الاستقرار وجودة الحياة في مقدمة الأولويات.

وتسير جهود التنمية وفق رؤية شاملة تقوم على إنشاء تجمعات تنموية وخدمية متكاملة، تتيح سكنًا مناسبًا، وبنية تحتية حديثة، وخدمات أساسية، إلى جانب فرص عمل مستدامة، بما يشجع المواطنين على الاستقرار والعودة إلى مجتمعاتهم الأصلية.

وفي رفح، التي تحظى بمكانة استراتيجية خاصة، جرى تنفيذ عدد من التجمعات التنموية، من بينها الوفاق والحسينات، صُممت بما يتوافق مع طبيعة المجتمع السيناوي، وتضم وحدات سكنية بدوية حديثة، مدعومة بشبكات متكاملة للمياه والكهرباء والصرف الصحي، وطرق داخلية تسهّل الحركة.

وامتدت التنمية في رفح إلى الجانب الخدمي، عبر إنشاء مدارس، ووحدات صحية، ومساجد، ومراكز شباب، بما يضمن توافر الخدمات الأساسية داخل التجمعات السكنية.

وفي الشيخ زويد، تتواصل أعمال إنشاء تجمعات تنموية وخدمية حديثة، ترتبط بأنشطة اقتصادية داعمة، تشمل مشروعات الاستصلاح الزراعي، وتربية الثروة الحيوانية، والصناعات الصغيرة، بما يعزز فرص العمل ويدعم الاقتصاد المحلي.

وأكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن مسار التنمية مستمر ولا يقل أهمية عن أي معركة أخرى، مشيرًا إلى أن المشروعات الجارية تعكس رؤية الدولة لإعادة إعمار المناطق الحدودية وتحقيق الاستقرار المجتمعي.

وأوضح أن مدينة رفح الجديدة تمثل نموذجًا للتنمية العمرانية المتكاملة، بما تضمه من وحدات سكنية ومرافق حديثة وخدمات تعليمية وصحية واجتماعية، تضمن حياة كريمة للمواطنين.

وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية باعتبار التنمية في شمال سيناء ركيزة أساسية للأمن القومي، مع ضخ استثمارات كبيرة في مشروعات البنية التحتية والتنمية العمرانية والخدمية.

ومع استمرار تنفيذ المشروعات، تتجه رفح والشيخ زويد نحو مرحلة جديدة قوامها الاستقرار والتنمية المستدامة.