3 فبراير 2026 21:20
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تحت وابل الصواريخ وبرد الشتاء.. “روته” في كييف وسط أكبر حملة قصف روسي منذ بداية العام

في توقيت بالغ الحساسية والدلالة، حطّ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، رحاله في العاصمة الأوكرانية كييف في زيارة مفاجئة، تزامنت مع اندلاع “عاصفة نار” روسية وُصفت بأنها الأضخم والأعنف منذ مطلع العام الجاري، حيث تلاحقت أسراب المسيرات والصواريخ لترسم مشهداً معقداً في سماء أوكرانيا.

بينما كانت أصوات الانفجارات تتردد في الأفق، ظهر روته رفقة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مشهد رمزي مؤثر، وهما يضعان الزهور على النصب التذكاري للجنود الذين سقطوا في الحرب.

الزيارة لم تكن مجرد بروتوكول، بل رسالة دعم “أطلسية” مباشرة في وقت تتعرض فيه كييف وخاركيف وزابوريجيا ودنيبرو لقصف مكثف يستهدف كسر إرادة الصمود.

 اتهم زيلينسكي موسكو باستخدام “سلاح البرد” لإرهاب المدنيين، مؤكداً أن الاستهداف المتعمد للبنية التحتية في أبرد أيام الشتاء يعكس غياب أي رغبة في الدبلوماسية. وأدت الهجمات بالفعل إلى نتائج كارثية، منها:

انقطاع التدفئة: عن أكثر من 1100 مبنى سكني في كييف.

استهداف محطات الكهرباء: مما زاد من قسوة موجة البرد القارس التي تضرب البلاد.

تهديد مستمر: مع تحذيرات الإدارة العسكرية في كييف من موجات قصف صاروخي لاحقة.

لم تكن كييف وحدها في المرمى؛ حيث شهدت خاركيف (ثاني أكبر المدن) انفجارات عنيفة، وسط تقارير عن استهداف مرافق حيوية وتوليد طاقة، مما يشير إلى تصعيد روسي واسع النطاق يهدف إلى شلّ الحياة اليومية للأوكرانيين وتدمير ما تبقى من شبكات الدعم المدني.