3 فبراير 2026 23:46
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تحت مجهر العدالة الدولية.. الأمير أندرو وتحدي الشهادة أمام “الكونغرس”

عاد شبح الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين ليطارد أروقة القصر الملكي البريطاني، واضعاً الأمير أندرو، دوق يورك، في عين العاصفة مجدداً.

ومع الكشف عن دفعة جديدة من “وثائق إبستين” المسربة، انفجر بركان من التساؤلات القانونية حول طبيعة العلاقة التي جمعت شقيق الملك بمقر الإدانة في قضايا استغلال القصر، وسط تقارير ترسم سيناريوهات قاتمة لمستقبل الأمير داخل المملكة المتحدة.

لم تكن التسريبات مجرد صفحات عابرة، بل تضمنت رسائل إلكترونية وصوراً أعادت إحياء الاهتمام العالمي بالقضية.

وبينما يتردد صدى رسائل منسوبة للأمير يطلب فيها أن يكون “حيواناً أليفاً” في عالم إبستين، كشفت تقارير “بي بي سي” عن ظهور ضحية ثانية تزعم إرسالها إلى لندن عام 2010، مما يعيد إنتاج اتهامات فيرجينيا جوفري التي لاحقت الأمير لسنوات، رغم تمسكه الشديد ببراءته.

في تطور درامي، نقلت مصادر مقربة من القصر أن الأمير بات يعيش حالة من “العزلة الملكية” مع تآكل الدعم الشعبي والرسمي. وتتزايد التكهنات حول احتمال مغادرته بريطانيا للاستقرار في الشرق الأوسط، فراراً من الملاحقات القانونية والمطالبات باستجوابه أمام الكونغرس الأمريكي.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، لتزيد الضغط، حيث شدد على ضرورة “التعاون الكامل” مع جهات التحقيق، مؤكداً أن العدالة للضحايا فوق كل اعتبار.

هذه التسريبات التي تتناول أيضاً إمبراطورية إبستين المالية، تُفسر -بحسب مراقبين- القرار الاستباقي الصارم بتجريد أندرو من أدواره الملكية الرسمية. وبينما ينتظر الأمير الانتهاء من أعمال تجديد مقره في نورفولك.