الدفعة الثانية من الفلسطينيين العائدين تصل غزة عبر رفح

شهد معبر رفح البرى، أمس، وصول الدفعة الثانية من الفلسطينيين إلى قطاع غزة، في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق بنود الاتفاق عبر استهداف المدنيين، وتشديد القيود على حركة العائدين، مع الإبقاء على انتشار عسكرى واسع داخل القطاع.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومى، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى ٥٢٦ فلسطينيا، إضافة إلى إصابة ١٤٤٧ آخرين منذ بدء سريان الاتفاق فى أكتوبر الماضى، وكان آخر هذه الخروقات استشهاد فلسطينى وإصابة آخر، أمس، برصاص جيش الاحتلال فى مدينة خان يونس، بالتزامن مع تصعيد ملحوظ للعمليات العسكرية فى الضفة الغربية المحتلة.
من جانبها، أدانت حركة «حماس» ما وصفته بـ«التنكيل الممنهج» الذى يتعرض له الفلسطينيون العائدون إلى غزة عبر معبر رفح، مؤكدة أن المسافرين واجهوا انتهاكات جسيمة تمس كرامتهم الإنسانية.
وطالبت الحركة المؤسسات الحقوقية الدولية بتوثيق هذه الجرائم والانتهاكات الخطيرة، والعمل على رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة، لمحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم.
كما دعت «حماس»، فى بيان لها، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى التحرك الفورى لوقف هذه الممارسات، خاصة مع دخول الاتفاق مرحلته الثانية، وإلزام الاحتلال بفتح معبر رفح بشكل طبيعى ودون قيود، وضمان حرية وسلامة المسافرين دخولا وخروجا، وفقًا لما نص عليه الاتفاق.


تعليقات 0