4 فبراير 2026 16:42
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

هجوم لفظي من ترامب على مراسلة CNN بسبب ملفات إبستين

فجّر سؤال طرحته مراسلة شبكة CNN، كايتلان كولينز، موجة توتر حادة داخل المكتب البيضاوي، بعدما استفسرت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملفات جيفري إبستين التي نُشرت مؤخرًا عقب تنقيح واسع، وما أثارته من تساؤلات لدى الناجيات من الاعتداءات الجنسية، لينتهي المشهد بهجوم لفظي مباشر من الرئيس على الصحفية أمام وسائل الإعلام.

وخلال اللقاء، واجه ترامب كولينز، كبيرة مراسلي CNN في البيت الأبيض، بانتقادات لاذعة، إذ قاطع حديثها وشن هجومًا على الشبكة الإخبارية، واصفًا إياها بالأسوأ، وقال إن انخفاض نسب مشاهدة CNN أمر متوقع بسبب صحفيين على شاكلتها.

وواصل ترامب انتقاده الشخصي لكولينز، مشيرًا إلى معرفته بها منذ نحو عشر سنوات، ومعلقًا على عدم ابتسامتها، معتبرًا ـ بحسب تعبيره ـ أن ذلك نابع من عدم قولها للحقيقة، كما وصف شبكة CNN بأنها مخادعة.

وقبل أن تُكمل المراسلة سؤالها المتعلق بضحايا إبستين والأسماء الواردة في الوثائق التي جرى حذف أجزاء كبيرة منها، بادر ترامب بالانتقال للإجابة على سؤال صحفي آخر، في وقت بدأ فيه مساعدو البيت الأبيض بإنهاء اللقاء وإخراج الصحفيين من القاعة، بينما استمر الرئيس في توجيه انتقاداته لكولينز.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان هجومًا سابقًا لترامب على الصحفية نفسها في ديسمبر 2025، حين نعتها بأوصاف مسيئة، قبل أن ترد كولينز لاحقًا بأن سؤالها آنذاك كان تقنيًا ويتعلق بملف فنزويلا.

وعقب الحادثة، أصدرت شبكة CNN بيانًا أعلنت فيه دعمها الكامل لمراسلتها، مؤكدة أن كايتلان كولينز صحفية محترفة ذات خبرة واسعة في تغطية شؤون البيت الأبيض والأحداث الميدانية، وتحظى بثقة جمهور واسع حول العالم.

وفي ظهور لاحق على شاشة CNN، أكدت كولينز أن قضية جيفري إبستين ليست محل سخرية أو مزاح، مشددة على أن الناجين يمثلون جوهر القضية، ولديهم تساؤلات حقيقية بشأن ما وصفوه بحذف شامل لشهادات ومقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وتُصنّف هذه الواقعة كأحدث حلقة ضمن سلسلة من الهجمات اللفظية التي شنّها ترامب على صحفيات خلال ولايته الثانية، إذ سبق أن وجّه عبارات مسيئة لمراسلة بلومبيرغ نيوز كاثرين لوسي في نوفمبر 2025، كما هاجم مراسلات من شبكات ABC وCBS وصحيفة نيويورك تايمز، في مواقف وصفتها وسائل إعلام أمريكية بأنها مهينة.