5 فبراير 2026 05:51
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الغرياني يشيد بالهجوم على منفذ التوم و يطالب حكومة الدبيبة بالدعم بالمال و السلاح

أشاد الصادق الغرياني مفتي الإرهاب بحكومة الدبيبة بهجوم العصابات الإرهابية التشادية على معبر التوم الحدودي مع النيجر، واصفًا العملية بالجيدة ممن أسماهم بـ «الثوار».

وقال الغرياني: “أحيّي شباب الجنوب الذين كسروا حاجز الخوف، وبادروا بمداهمة موقع تسيطر عليه عصابات حفتر المتورطة في التهريب والاتجار بالبشر وتهريب الوقود بملايين الدنانير “على حد زعمه”.

وأضاف زاعمًا: أدعو أهل الجنوب إلى الالتحاق بهم ومساندتهم، من أجل تحرير مناطقهم من الخوف والرعب، ووقف انتهاك الحرمات وضياع الحقوق» على حد زعمه.

وتابع:” أهل الجنوب يعانون التهميش؛ حفتر يفرض سيطرته عليهم بالقوة ولا يقدم لهم شيئا، وحكومة الوحدة لا تصل إليهم ولا توفر لهم الدعم اللازم” على حد زعمه.

وتابع: كان الأجدر بحكومة الوحدة أن تدعمهم بالسلاح والمال والعتاد، لأن في ذلك تعزيزا لشرعيتها المعترف بها، بينما يسعى الطرف الآخر المنقلب إلى تسويق نفسه كقوة تفرض سيطرتها على ليبيا” على حد تعبيره.

ودخلت ليبيا مرحلة جديدة من المواجهة مع شبكات المرتزقة والجماعات العابرة للحدود، في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف معبر التوم الحدودي.

الهجوم، الذي وقع فجر السبت، واستهدف منفذ التوم الحدودي جنوبي البلاد، إلى جانب نقطتي وادي بوغرارة والسلفادور، حيث تتمركز وحدات من ركن حرس الحدود، اعتبر محاولة واضحة لزعزعة السيطرة الأمنية وبسط نفوذ جماعات مسلحة تنشط عبر الحدود الجنوبية.

أمنيًا، أعلن الجيش الليبي الذي تصدى للهجوم، أنه سيواصل ضربه بكل قوة لأي محاولة تهدف إلى تقويض الأمن أو زعزعة الاستقرار في المناطق التي تتولى القوات المسلحة تأمينها.

وفي السياق ذاته، تقود الأجهزة الأمنية حملة واسعة لتأمين الجنوب، حيث أعلنت مديرية أمن سبها تنفيذ دوريات أمنية مكثفة عبر الغرفة الأمنية المشتركة داخل المدينة، في إطار تعزيز الاستقرار وضبط الشارع العام.

كما عُقد بمقر إدارة العمليات الأمنية بمدينة سبها الاجتماع الأمني الثاني الموسع، بحضور قيادات أمنية بارزة، لبحث ملف الهجرة غير الشرعية ووضع آلية موحدة لتنظيم هذا الملف في المنطقة الجنوبية، إلى جانب إعداد قاعدة بيانات أمنية شاملة لحصر وتصنيف المهاجرين، وتنسيق الاختصاصات بين الأجهزة الأمنية.