جثة مستعارة أم هروب هوليودي؟.. ملفات ” إبستين ” الجديدة تشعل فرضية بقائه حيا وصور التشريح تحت مجهر المشككين

عادت قضية الملياردير المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، لتتصدر المشهد العالمي من جديد، ليس فقط بسبب ما كشفته الدفعة الأخيرة من وثائق وزارة العدل الأمريكية، بل لعودة “نظريات المؤامرة” التي شككت في وفاته إلى الواجهة وبقوة، وصولاً إلى ادعاءات صادمة تزعم أنه “لا يزال على قيد الحياة”.
الوثائق الجديدة.. وقود لنار الشكوك
رغم أن الرواية الرسمية منذ أغسطس 2019 تؤكد انتحار إبستين شنقاً داخل زنزانته في نيويورك، إلا أن الدفعة الأخيرة من الملفات التي أفرجت عنها وزارة العدل يوم الجمعة الماضي، منحت المشككين “خيوطاً” جديدة.
فقد ضجت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) بتدوينات لمستخدمين يرفضون تصديق الرواية الرسمية، مستندين إلى سمات شخصية إبستين “النرجسية” التي تجعل من فكرة انتحاره أمراً مستبعداً في نظرهم.
لغز الجثة وتبديل الملامح
ذهبت النظريات المتداولة مؤخراً إلى أبعد من “الاغتيال”، حيث طرحت فرضية “الاستبدال”. وتداول نشطون صوراً قالوا إنها من مصلحة التشريح، زاعمين وجود اختلافات واضحة في شكل الأنف والأذنين بين الجثة وإبستين الحقيقي، مدعين أنه تم استبداله بجثة مشابهة لتهريبه.
كما انتشرت صورة ملتقطة عبر طائرة مسيرة (درون) قيل إنها رصدته في مكان مجهول بعد تاريخ وفاته المعلن، وهي ادعاءات لم يتم إثبات صحتها رسمياً حتى الآن.
ثغرات الزنزانة.. حبال أم ملاءات؟
أعاد المتابعون تسليط الضوء على تقرير وزارة العدل لعام 2023، الذي فصّل حالة إبستين النفسية وظروف سجنه.
ونقلت حسابات عن مارك إبستين، شقيق المتوفى، تشكيكه في وسيلة الانتحار، مشيراً إلى أن استخدام “ملاءات السرير” للشنق يثير تساؤلات فنية مقارنة بالحبال.
كما لفت البعض النظر إلى رسالة بريد إلكتروني غامضة في الملفات يقول فيها إبستين إن “علم الأحياء هو خداع”، وهو ما اعتبره البعض إشارة مبطنة لخطته في تزييف الموت.
في المقابل، تؤكد السلطات الأمريكية أن كافة التحقيقات الفيدرالية، بما فيها تقرير الطب الشرعي وصور التشريح التفصيلية، تثبت واقعة الانتحار بشكل قطعي.
وتظل التساؤلات قائمة حول مصير “جيسلين ماكسويل”، شريكة إبستين، ولماذا لم يتم استجوابها بشكل يكشف كامل أسرار الصندوق الأسود لهذه الإمبراطورية الغامضة.


تعليقات 0