خطة تسويقية عالمية لتحويل “متحف الحضارة” إلى وجهة سياحية مستقلة

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن إطلاق خطة تسويقية متكاملة للمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.
وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية ليس فقط لزيادة أعداد الزوار، بل لتقديم المتحف كمنتج سياحي قائم بذاته (Stand-alone Destination) تحت المظلة الترويجية الجديدة “Unmatched Diversity” (تنوع لا يضاهى).
تتمحور رؤية الوزارة، وفقاً للاجتماع الموسع الذي عُقد لوضع آليات التنفيذ، حول تحويل “زيارة المتحف” من مجرد محطة عابرة في البرنامج السياحي إلى تجربة ثقافية متكاملة، وذلك عبر:
التوظيف الرقمي: دمج التقنيات الحديثة والمحتوى التفاعلي لتعزيز تواصل الزائر مع القطع الأثرية.
تحسين “رحلة الزائر”: رفع مستوى الخدمات داخل المتحف بما يضمن أعلى درجات الرضا للسائحين المحليين والدوليين.
مسارات الزيارة: زيادة فرص إدراج المتحف كعنصر أساسي في البرامج السياحية الدولية.
تدرك الدولة المصرية أن المنافسة العالمية في قطاع السياحة الثقافية تتطلب ابتكاراً في العرض والتسويق؛ لذا يأتي التوقيت الحالي لإبراز المتحف كصرح يقدم “السردية الكاملة” للتاريخ المصري، بدءاً من عصور ما قبل التاريخ وصولاً إلى العصر الحديث، مما يمنحه ميزة تنافسية عالمية.
الخطة الجديدة لا تكتفي باستهداف “نمو الأعداد”، بل تركز على ثلاث ركائز أساسية:
الجودة: رفع كفاءة التجربة السياحية داخل أروقة المتحف.
الصورة الذهنية: ترسيخ مكانة المتحف كوجهة ثقافية عالمية مرموقة.
التنوع: ربط المتحف باستراتيجية الوزارة لتنويع المنتج السياحي المصري وجذب شرائح جديدة من السائحين.


تعليقات 0