لأول مرة منذ 9 سنوات.. إسرائيل تقر رسمياً بمسؤوليتها عن اغتيال الشهيد “مازن فقهاء”

في اعتراف رسمي هو الأول من نوعه، أقرت الحكومة الإسرائيلية بمسؤوليتها المباشرة عن عملية اغتيال الأسير المحرر والقيادي في كتائب القسام “مازن فقهاء”، والتي وقعت في قلب مدينة غزة ربيع عام 2017.
وثيقة نتنياهو تكشف المستور
جاء هذا الإقرار ضمن وثيقة أمنية سرية مكونة من 55 صفحة، كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليلة أمس.
الوثيقة هي جزء من التحقيق الرسمي الذي قدمه نتنياهو إلى “مراقب الدولة” بشأن الإخفاقات المرتبطة بأحداث 7 أكتوبر، حيث استعرضت الوثيقة العمليات العملياتية التي نفذتها الأجهزة الأمنية في السنوات الأخيرة.
تفاصيل العملية
وكان الشهيد مازن فقهاء قد اغتيل في 24 مارس 2017 برصاص مجهولين (آنذاك) أمام منزله في حي تل الهوى بمدينة غزة، باستخدام أسلحة كاتمة للصوت. وتتهم إسرائيل فقهاء، وهو أحد محرري صفقة “وفاء الأحرار” المبعدين إلى غزة، بالوقوف وراء توجيه خلايا المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.
كسر سياسة الغموض
ويعد هذا الإعلان تحولاً في السياسة الإسرائيلية التي اعتمدت لسنوات على “الغموض المتعمد” وعدم تبني عمليات الاغتيال التي تتم داخل القطاع بطرق استخباراتية، رغم أن حركة حماس كانت قد أعدمت في حينها متخابرين أدلوا باعترافات حول تورط “الموساد” و”الشاباك” في التخطيط والتنفيذ.


تعليقات 0