واشنطن تفرض عقوبات جديدة على أسطول الظل الإيراني وتستهدف كيانات وسفنًا لنقل النفط

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف ما يعرف بأسطول الظل الإيراني، شملت 15 كيانا وشخصين، إلى جانب إدراج 14 سفينة على قوائم العقوبات، في خطوة تهدف إلى تقليص تدفق الإيرادات التي تعتمد عليها طهران في تمويل أنشطتها الخارجية وقمع مواطنيها، بحسب البيان الأمريكي.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الكيانات والسفن المستهدفة شاركت في عمليات نقل النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية والبتروكيميائية، والتي تمثل المصدر الرئيسي لإيرادات النظام الإيراني، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة جرت عبر شبكات معقدة تعتمد على التمويه والتضليل لنقل الشحنات إلى مشترين في دول ثالثة.
وذكرت الوزارة أنها حددت 14 سفينة باعتبارها ممتلكات لكيانات متورطة في تجارة النفط الإيراني ومشتقاته، كما فرضت عقوبات على 15 كيانا لمشاركتهم في تجارة النفط الخام أو المنتجات النفطية أو البتروكيميائية ذات المنشأ الإيراني، بالإضافة إلى شخصين مرتبطين بهذه العمليات.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن الحكومة الإيرانية منحت أولوية لسلوكها المزعزع للاستقرار على حساب أمن وسلامة مواطنيها، متهمة النظام باستخدام عائدات النفط لدعم أنشطة إرهابية في الخارج وقمع الاحتجاجات الداخلية، بما في ذلك استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين.
وبموجب هذه العقوبات، يتم تجميد جميع الممتلكات والمصالح التابعة للأشخاص والكيانات المدرجة الواقعة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أمريكيين، مع إلزام الجهات المعنية بالإبلاغ عنها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، كما تحظر جميع المعاملات التي تشمل هذه الأطراف ما لم تحصل على ترخيص رسمي.
وشددت الوزارة على أن نظام العقوبات الأمريكي يستند إلى القدرة على إدراج الأسماء وإزالتها وفقا للقانون، مؤكدة أن الهدف النهائي من هذه الإجراءات هو تغيير السلوك وليس العقاب في حد ذاته.
تأتي هذه الخطوة بعد ساعات من انتهاء جولة مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، والتي وصفتها طهران بأنها بداية إيجابية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من أن يؤدي فشل المسار الدبلوماسي إلى تصعيد جديد في منطقة الشرق الأوسط.


تعليقات 0