مصر تحتضن 107 آلاف فلسطيني وتسخر إمكانات “شمال سيناء” الطبية لإنقاذ الجرحى

رصدت كاميرا “القاهرة الإخبارية” الدور الاستراتيجي الذي يلعبه مستشفى العريش العام كواحد من أهم المحطات الصحية الأربعة في محافظة شمال سيناء لاستقبال الأشقاء الفلسطينيين. وتأتي هذه الجهود ضمن خطة طوارئ طبية شاملة وضعتها الدولة المصرية منذ اللحظات الأولى للحرب على قطاع غزة.
نقل المراسل أيمن عماد بيانات حية تعكس ضخامة المجهود المصري، حيث استقبلت المستشفيات المصرية ما يزيد على 107 آلاف فلسطيني، تنوعوا ما بين جرحى ومصابين ومرافقين، لم تكتفِ الدولة بتقديم الرعاية الطبية لهم فحسب، بل شمل الدعم كافة أوجه المعيشة اليومية من مسكن ومأكل وملبس للمرافقين، في ملحمة عطاء متكاملة.
يُعد مستشفى العريش العام “رأس الحربة” في هذه المنظومة، بفضل تجهيزاته المتطورة التي تشمل:
الطاقة الاستيعابية: أكثر من 220 سريرًا مجهزًا بالكامل.
العناية المركزة: 30 غرفة مخصصة للحالات الحرجة.
الكوادر البشرية: أطقم طبية وتمريضية تعمل بنظام “التناوب المستمر” لضمان تقديم الرعاية على مدار الساعة دون توقف.
إلى جانب الدور الصحي، برزت مدينة العريش كـ “مركز ثقل” إغاثي عالمي، حيث تحتضن المركز اللوجستي التابع للهلال الأحمر المصري.
هذا المركز يمثل حلقة الوصل بين المساعدات المتدفقة عبر الموانئ والمطارات المصرية وبين الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث يتم فرز وتجهيز القوافل وفقًا للأولويات العاجلة داخل القطاع، قبل إرسالها عبر الشاحنات برًا.


تعليقات 0