10 فبراير 2026 00:39
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

واشنطن تحذر السفن من مياه الخليج وتلوح بـ”خيار عسكري” تحت غطاء دبلوماسي

في مشهد سياسي وعسكري معقد، خيمت أجواء من التوتر المكتوم على منطقة الخليج العربي، عقب تحذيرات أميركية متكررة للسفن غير العسكرية بضرورة الابتعاد عن المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت حساس تتأرجح فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بين “حافة الهاوية” العسكرية ومساعي الدبلوماسية بوساطة دولية تقودها سلطنة عُمان.

لم تكتفِ الإدارة الأميركية بتحذير حركة الملاحة البحرية، بل وجهت نداءً عاجلاً لرعاياها في إيران بضرورة المغادرة الفورية.

ويرى مراقبون أن هذه المؤشرات تعكس قلقاً حقيقياً لدى البيت الأبيض من احتمال وقوع “احتكاك غير محسوب” قد يشعل مواجهة عسكرية مباشرة في الممرات المائية الحيوية.

تبرز الأجواء في واشنطن توجهاً مزدوجاً يصفه المحللون بـ “الضغط الذكي”، والذي يتلخص في:

الحشود العسكرية: يُنظر إليها كأداة ضغط (تهديد ضمني) لانتزاع تنازلات على طاولة المفاوضات وليس بالضرورة لشن حرب مفتوحة.

الباب المفتوح: استمرار الحديث عن الدبلوماسية كبديل أساسي لتجنب صراع إقليمي كارثي.

رغم الوساطة الدولية المستمرة، تظل الفجوة واسعة بين أولويات الطرفين في المحادثات النووية:

المطالب الأميركية: الإصرار على توسيع نطاق الاتفاق ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية والأنشطة الإقليمية لطهران.

الموقف الإيراني: التمسك بحصر التفاوض في الملف النووي فقط ورفع العقوبات الاقتصادية، مع رفض إدراج أي ملفات سيادية أو دفاعية أخرى.