14 فبراير 2026 21:40
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

11 لقطة تلخص مأساة عامين من النزوح على شواطئ غزة

على رمال شاطئ غزة التي كانت يوماً ملاذاً للاستجمام، تصطف اليوم آلاف الخيام المهترئة كشاهد صامت على أطول فصول المعاناة الإنسانية في العصر الحديث.

11 لقطة حية وثقتها عدسة وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، لم تكن مجرد صور، بل صرخات بصرية تجسد حياة النازحين الذين يواجهون الموت البطيء منذ أكثر من عامين، وسط حصار يرفض الانكسار.

تُظهر المشاهد الصادمة تكدساً بشرياً مرعباً في خيام مصنوعة من بقايا القماش، لا تقوى على صد رذاذ البحر أو الوقوف في وجه المنخفضات الجوية العاتية التي تضرب القطاع.

هنا، ينام الأطفال وكبار السن على “خط المواجهة” مع البرد القارس ومياه الأمطار، في واقع مأساوي يتجاوز قدرة الاحتمال البشري، حيث تحولت الخيمة من مأوى مؤقت إلى زنزانة من قماش هش.

ورغم بصيص الأمل الذي لاح في الأفق عقب “اتفاقية السلام” الموقعة في مدينة شرم الشيخ برعاية مصرية، إلا أن الواقع على الأرض يحكي قصة أخرى.

يواصل الاحتلال سياسة المماطلة، مبقياً المعابر مغلقة والالتزامات حبراً على ورق، لتظل المساعدات الإنسانية والوقود والكهرباء أحلاماً بعيدة المنال لملايين السكان الذين أنهكتهم حرب دموية تجاوزت العامين.

استخدام الأخشاب ووسائل بدائية للتدفئة وطهي الطعام
بحر غزة
تفاصيل الحياة اليومية القاسية التي يعيشها النازحون داخل الخيام
تكدس الخيام فى غزة
حياة النازحين داخل الخيام
حياة صعبة داخل الخيام
خيام النازحين على طول شاطىء غزة
خيام على بحر غزة
خيام من القماش الهش
معاناة النازحين فى غزة
منظر لخيام النازحين على بحر غزة