مخاوف أمنية إسرائيلية من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية

في ظل حالة من الترقب المشوب بالحذر، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن حالة من “القلق العميق” تسود أروقة المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وتأتي هذه المخاوف مدفوعة برصد تحولات ميدانية متسارعة في الضفة الغربية، قد تؤدي إلى اشتعال شرارة تصعيد واسع النطاق يتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
ترى الأجهزة الأمنية في إسرائيل (الشاباك والجيش) أن شهر رمضان القادم قد يمثل نقطة تحول خطيرة، حيث تجتمع عدة عوامل قد تدفع نحو “انفجار ميداني” غير مسبوق:
حساسية المسجد الأقصى: التوقعات بزيادة الاحتكاكات في القدس المحتلة وتأثيرها المباشر على الشارع في الضفة.
الواقع المعيشي والسياسي: حالة الاحتقان الناتجة عن القرارات الأخيرة المتعلقة بتنظيم الأراضي وتوسيع الاستيطان، والتي يراها الفلسطينيون تهديداً وجودياً.
العمليات الفردية: خشية الأمن الإسرائيلي من تصاعد وتيرة العمليات التي يصعب التنبؤ بها، والتي تزداد عادة في المناسبات الدينية والوطنية.
أفادت التقارير بأن المؤسسة الأمنية بدأت بالفعل في دراسة سيناريوهات التصعيد، وسط تحذيرات من أن الضفة الغربية باتت تشبه “برميل بارود” لا ينقصه سوى عود ثقاب. ويخشى القادة العسكريون من أن يؤدي أي احتكاك عنيف إلى انخراط قطاعات أوسع من الشباب الفلسطيني في المواجهات، مما قد يشتت جهود الجيش الإسرائيلي على جبهات متعددة.


تعليقات 0