16 فبراير 2026 22:50
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

حماس تندد بخروقات وقف إطلاق النار والصحة تحذر من “موت مؤجل” لـ 20 ألف مريض

فتحت حركة حماس ووزارة الصحة في قطاع غزة النار على سياسات جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاه “معبر رفح”، واصفةً ما يحدث بأنه “خرق فاضح” لآليات التشغيل وانتهاك ممنهج لاتفاقات وقف إطلاق النار.

فبين “التحقيقات القاسية” للعائدين و”التقطير الممنهج” للمغادرين، يعيش القطاع واحدة من أصعب أزماته الإنسانية منذ فبراير الجاري.

اتهمت حركة حماس، في بيان رسمي صدر اليوم الإثنين، جيش الاحتلال بتحويل معبر رفح إلى ساحة للتنكيل الجسدي والنفسي بمواطني القطاع العائدين.

وأكدت الحركة أن الاحتلال يستخدم “عصابات وميليشيات خارجة عن القانون” لإرهاب العائدين وإخضاعهم لتحقيقات قاسية، في محاولة لكسر إرادة الصمود الشعبي.

وحملت الحركة “الدول الضامنة والوسطاء” المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الخروقات، داعية إلى تدخل عاجل يلزم الاحتلال بفتح المعبر وفق معايير القانون الدولي الإنساني، ووقف التحكم “التعسفي” في أعداد المسافرين.

من جانبها، أطلقت وزارة الصحة صرخة استغاثة مدوية، كاشفة عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة:

قائمة الانتظار: أكثر من 20 ألف مريض وجريح، بينهم حالات سرطان وفشل كلوي وإصابات حرجة، ينتظرون السفر الفوري.

التشغيل الجزئي: أكدت الوزارة أن فتح المعبر جزئياً منذ 2 فبراير لم يغير من الواقع شيئاً، واصفة الآلية الحالية بـ “المقيدة وغير الإنسانية”.

شهادات مؤلمة: وثقت الوزارة شهادات لمرضى تعرضوا لتعقيدات وإجراءات مهينة أثناء سفرهم، مما ضاعف معاناتهم الجسدية.

واختتمت المؤسسات الرسمية في غزة بياناتها برسالة موحدة للمجتمع الدولي: “إن حياة آلاف المرضى في خطر حقيقي، وإن آلية السفر الحالية هي تهديد مباشر بالموت”. وطالبت الوزارة بفتح المعبر بشكل كامل ومنتظم، مؤكدة أن الحق في العلاج هو حق إنساني أصيل لا يقبل المساومة أو المماطلة.